الأرجنتين — وكالة أنباء إخباري
في خطوة تعيد إشعال نزاعاً تاريخياً، جدد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي جهود بلاده للمطالبة بالسيادة على جزر فوكلاند، المعروفة في الأرجنتين باسم جزر مالفيناس، وذلك بعد 44 عامًا من الحرب التي دارت بين الأرجنتين وبريطانيا عام 1982. جاء ذلك خلال مراسم تكريم ضحايا الحرب في بوينس آيرس في 2 أبريل 2026، حيث أكد ميلي أن "المالفيناس كانت وستظل أرجنتينية دائمًا"، مشددًا على أن بلاده تبذل "كل ما هو ممكن إنسانيًا" لاستعادتها.
مراجعة أمريكية محتملة وتوتر العلاقات
يأتي هذا الدفع الأرجنتيني المتجدد في أعقاب تقارير تشير إلى أن الولايات المتحدة تدرس مراجعة دعمها التاريخي للمطالبة البريطانية بالجزر. وقد توترت العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مؤخرًا بعد رفض الحلفاء الأوروبيين وحلف الناتو تقديم المساعدة لأمريكا وإسرائيل في حرب إيران. ووفقًا لبريد إلكتروني داخلي للبنتاغون، يُقال إن الولايات المتحدة تدرس مراجعة دعمها الدبلوماسي "للممتلكات الإمبراطورية" للدول الأوروبية، مثل جزر فوكلاند، ردًا على ذلك.
اقرأ أيضاً
- هيئة محلفين مجهولة في محاكمة لويجي مانجيوني المثيرة للجدل بنيويورك
- انتخاب أندراش باكا رئيساً للمجر: قاضٍ سابق أطاح به أوربان يعود لقيادة الدولة
- فرنسا تحظر المكالمات التسويقية غير المرغوبة: انتصار للمستهلكين وتحديات للقطاع
- البرلمان اللبناني يصوت على إلغاء عقوبة الإعدام: سابقة تاريخية في الشرق الأوسط
- روسيا تفرج عن جندي أمريكي سابق بعد تدخل ترامب وسط مخاوف صحية
الموقف البريطاني الثابت والخلفية التاريخية
من جانبها، أكدت بريطانيا على موقفها الثابت حيال سيادة جزر فوكلاند. صرح المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء كير ستارمر أن "السيادة على فوكلاند تقع على عاتق المملكة المتحدة"، وأن "حق سكان الجزر في تقرير المصير أمر بالغ الأهمية". وأضاف أن هذا الموقف قد تم التعبير عنه بوضوح وثبات للإدارات الأمريكية المتعاقبة. تعود المطالبات المتنافسة على الجزر إلى مئات السنين، وقد خاض البلدان حربًا قصيرة ولكن شرسة عام 1982 بعد محاولة الأرجنتين السيطرة عليها، والتي انتهت باستسلام الأرجنتين بعد مقتل ما لا يقل عن 900 شخص.
أخبار ذات صلة
- معركة قضائية حول معرض العبودية تختبر رواية أمريكا لتاريخها في الذكرى الـ 250
- تاريخ إنفاذ قوانين الهجرة الأمريكية: كيف تطورت وكالة ICE؟
- الفوضى في وزارة الأمن الداخلي: كريستي نويم تحت المجهر
- المحكمة العليا تقوض السياسة الخارجية لترامب: كيف سيتعامل مع الدول بدون الأداة المفضلة؟
- المحكمة العليا الأمريكية تبطل رسوم ترامب الجمركية وتفتح الباب أمام تعويضات بمليارات الدولارات