أكد الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوج
اليوم الأحد، إنه لن ينظر في طلب العفو الذي تقدم به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
في قضية الفساد التي يواجهها منذ وقت طويل إلا بعد استنفاذ جميع الجهود الممكنة
للتوصل إلى اتفاق إقرار بالذنب، مما يشير إلى أن القرار لن يصدر قريباً.
وقال رتسوج اليوم الأحد إن التوصل إلى اتفاق سيكون الحل الأفضل في قضية نتنياهو.
وأضاف في بيان أنه لهذا السبب يعتقد "أنه قبل النظر في طلب العفو نفسه، يجب أولاً استنفاد كل الجهود الممكنة للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف، خارج قاعة المحكمة".
اقرأ أيضاً
- معبد هندوسي بلندن يناشد لإنقاذ حجاج مفقودين في فيضانات نيبال المدمرة
- استقالة وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول: خلافات حادة تعصف بالبنتاغون
- صاروخ أمريكي جديد يثير جدلاً واسعاً في إيران: PrSM يخلّف أضراراً جسيمة وضحايا مدنيين في لامرد
- روسيا والصين ومنغوليا تُجريان مناورات "التعاون الحدودي 2026" لتعزيز الأمن الإقليمي
- «أوف منك».. عمل غنائي جديد لـ عامر كامل غانم
ونشر مكتب هرتسوج هذا البيان بعد أن
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الأحد أن الرئيس يعتزم بدء وساطة من
أجل التوصل إلى اتفاق
إقرار بالذنب، مما يعني تأجيل أي
قرار بالعفو في الوقت الحالي.
وأحجم متحدث باسم هرتسوج عن التعليق على ما ورد في البيان عند سؤاله حول ما إذا كانت هناك أي محاولة لإبرام الاتفاق. ولم يرد مكتب نتنياهو على طلب للتعليق.
وقدم نتنياهو طلب العفو في نوفمبر تشرين الثاني. وبموجب القانون الإسرائيلي، يتمتع الرئيس بسلطة العفو عن المدانين. لكن لا توجد سابقة لإصدار عفو خلال سير المحاكمة.
ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدة مرات هرتسوج إلى منح نتنياهو العفو، كانت إحداها في مارس آذار في أثناء حرب إيران، عندما تم تعليق المحاكمة.
وأدت المشاكل القانونية التي يواجهها نتنياهو، والتي بدأت بتحقيقات قبل 10 سنوات تقريباً، إلى انقسام الإسرائيليين وزعزعة للساحة السياسية خلال خمس جولات انتخابية بين عام 2019، الذي صدرت فيه لائحة الاتهام بحقه، وعام 2022.
أخبار ذات صلة
- إطلاق نار في واشنطن: بن ساس يتورط مع "مافيا الحمام"
- ضربة عسكرية أمريكية جديدة تقتل ثلاثة على متن قارب مخدرات مزعوم بالمحيط الهادئ
- توقيف 22 راهباً بوذياً في مطار سريلانكا بضبط قياسي للمخدرات
- الملك تشارلز الثالث يقوم بزيارة دولة للولايات المتحدة: نظرة على الزيارات الملكية البريطانية عبر التاريخ
- الملك تشارلز وكاميلا يبدآن زيارة للولايات المتحدة وسط توترات