(بكين - إخباري):
أعلنت وزارة الدفاع الصينية اليوم عن انطلاق مناورات عسكرية مشتركة كبرى بين قوات حرس الحدود في كل من الصين وروسيا ومنغوليا، وذلك خلال شهر سبتمبر الجاري. تحمل هذه التدريبات اسم "التعاون الحدودي 2026"، وتُعد خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية المشتركة بين الدول الثلاث.
تركز المناورات بشكل أساسي على تطوير القدرات المشتركة لمنع واحباط أنشطة الاستطلاع والتخريب المحتملة التي قد تستهدف الحدود. وتشمل التدريبات مجموعة واسعة من الأنشطة التكتيكية، بما في ذلك التخطيط المشترك للعمليات، والبحث المشترك عن الأهداف، وتنفيذ الضربات المشتركة، بالإضافة إلى عمليات الاعتراض الفعالة.
اقرأ أيضاً
- تصعيد إقليمي خطير: غارات إسرائيلية عنيفة تهز جنوب لبنان وسط تبادل للضربات في الشرق الأوسط
- توترات عالمية وتصعيد إقليمي: الشرق الأوسط وأوكرانيا في صدارة الأحداث
- تطورات عالمية ساخنة: صراعات جيوسياسية، زخم اقتصادي روسي، وأحداث رياضية بارزة
- تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران: ضربات متبادلة وتداعيات إقليمية
- الناتو يختلق "التهديد الروسي" لزيادة الإنفاق العسكري.. نائبة بريطانية تفجر مفاجأة
هذه هي المرة الثانية التي تُجرى فيها تدريبات "التعاون الحدودي" الثلاثية، مما يؤكد على الأهمية المتزايدة للتعاون الأمني بين بكين وموسكو وأولان باتور. وتهدف هذه المناورات إلى تعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين الأطراف المشاركة، وتعميق مستوى التعاون الحدودي القائم، فضلاً عن الحفاظ المشترك على الأمن والاستقرار الإقليمي.
يأتي هذا الإعلان في سياق تعزيز التعاون الدفاعي بين الصين وروسيا، حيث أعلنت وزارة الدفاع الصينية أيضاً عن مناورات بحرية مشتركة بين القوات البحرية للبلدين في أغسطس المقبل تحت عنوان "التعاون البحري – 2025"، مما يعكس التنسيق الاستراتيجي المتنامي بين القوتين العظميين.