(باريس - إخباري):
أعلن الادعاء الفرنسي يوم الجمعة أن تشريح جثة كشاف العارضات دانيال سياد، المرتبط بقضية المدان الأمريكي الراحل جيفري إبستين، لم يكشف عن أي مؤشرات على وجود عنف.
عُثر على سياد، البالغ 69 عاماً، متوفياً في منزله ببلدة كولومب، شمال غرب باريس، في العشرين من يوليو. وأكد مكتب المدعي العام في نانتير أن التشريح، الذي أُجري في 23 يوليو، استبعد وجود أي عنف حديث مرتبط بالوفاة، لكنه لم يحدد سبباً مباشراً لها.
اقرأ أيضاً
- زلزال مدمر يضرب كولومبيا: أكثر من 180 قتيلاً وجهود إنقاذ محمومة
- هدف صلاح الخرافي يشعل تدريبات طرابزون سبور
- مخاطر التدخين الإلكتروني: من تلف الرئتين إلى السرطان
- إليسا تحسم الجدل: أسقطت الزواج من حساباتي… والحب والفن أولًا
- أثر الكفاءة في صناعة المستقبل: لماذا يُعد وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ضرورة ملحة؟
وكشفت الفحوصات عن تدهور في حالته الصحية وآثار نوبة قلبية سابقة، بينما لا تزال نتائج فحوصات السموم والأمراض معلقة لتحديد السبب الدقيق للوفاة.
ظهر اسم سياد نحو 2000 مرة في ملفات إبستين. ورغم خضوعه لمراقبة المحققين الفرنسيين ضمن تحقيق في الاتجار بالبشر، لم يتم العثور على أدلة لاعتقاله. وكان سياد قد أكد أن علاقته بإبستين كانت مهنية بحتة، وهو ما دعمته محاميته.
يُعد سياد ثاني شخص مرتبط بإبستين يتوفى في فرنسا علناً، بعد وكيل العارضات جان لوك برونيل الذي عُثر عليه مشنوقاً في زنزانته عام 2022.