(باريس - إخباري):
أعلن الادعاء الفرنسي يوم الجمعة أن تشريح جثة كشاف العارضات دانيال سياد، المرتبط بقضية المدان الأمريكي الراحل جيفري إبستين، لم يكشف عن أي مؤشرات على وجود عنف.
عُثر على سياد، البالغ 69 عاماً، متوفياً في منزله ببلدة كولومب، شمال غرب باريس، في العشرين من يوليو. وأكد مكتب المدعي العام في نانتير أن التشريح، الذي أُجري في 23 يوليو، استبعد وجود أي عنف حديث مرتبط بالوفاة، لكنه لم يحدد سبباً مباشراً لها.
اقرأ أيضاً
- ويس مور: المتمرد الديمقراطي وطموحات البيت الأبيض 2028
- الحنين إلى ما قبل الهواتف الذكية: دعوة لتقييم علاقتنا بالعالم الرقمي
- كيف فقد بنيامين نتنياهو دعم أمريكا؟ تحليل لتدهور العلاقات
- الكتاب المقدس في المناهج التعليمية الأمريكية: ضرورة لفهم التاريخ والثقافة
- تراجع التواصل البشري: دراسة تكشف انخفاضاً مقلقاً في المحادثات اليومية
وكشفت الفحوصات عن تدهور في حالته الصحية وآثار نوبة قلبية سابقة، بينما لا تزال نتائج فحوصات السموم والأمراض معلقة لتحديد السبب الدقيق للوفاة.
ظهر اسم سياد نحو 2000 مرة في ملفات إبستين. ورغم خضوعه لمراقبة المحققين الفرنسيين ضمن تحقيق في الاتجار بالبشر، لم يتم العثور على أدلة لاعتقاله. وكان سياد قد أكد أن علاقته بإبستين كانت مهنية بحتة، وهو ما دعمته محاميته.
يُعد سياد ثاني شخص مرتبط بإبستين يتوفى في فرنسا علناً، بعد وكيل العارضات جان لوك برونيل الذي عُثر عليه مشنوقاً في زنزانته عام 2022.
أخبار ذات صلة
- تامر حسني يشعل مهرجان شتاء مدينتي وسط حضور جماهيري ضخم
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات