يسلط بحث علمي جديد الضوء على التنوع المذهل للثعابين، عازيًا نجاحها التطوري إلى فترة محورية من التكيف السريع قبل حوالي 125 مليون سنة. مكّن هذا "الانفجار التطوري الكبير" الثعابين من التنوع بمعدل غير مسبوق، أسرع بثلاث مرات من نظرائها من السحالي، من خلال الاستفادة من الفرص البيئية المتاحة. في البداية، قبل أكثر من 100 مليون سنة، كانت الثعابين مكونات ثانوية للأنظمة البيئية التي هيمنت عليها الديناصورات، لكنها اليوم تضم ما يقرب من 4000 نوع، تتراوح في الحجم من الأناكوندا الضخمة إلى الثعابين الخيطية الصغيرة، لتثبت نفسها كحيوانات مفترسة فعالة ومتنوعة للغاية على مستوى العالم.
استخدمت الدراسة، المنشورة في مجلة Science، بيانات جينومية واسعة النطاق من أكثر من 1000 نوع من الحرشفيات، إلى جانب معلومات غذائية، لبناء شجرة تطورية مفصلة. أبرز هذا التحليل تطور السمات المتخصصة، مثل الحواس الكيميائية المتقدمة لاكتشاف الفريسة، والفكين المرنين لابتلاع وجبات كبيرة، وفي بعض الحالات، السم القوي. يقترح الخبراء أن مزيجًا تآزريًا من هذه التكيفات، وليس سمة واحدة، دفع الثعابين إلى مسارها التطوري الفريد، مما يميزها عن السحالي الأخرى عديمة الأرجل ويغير بشكل أساسي التنوع البيولوجي للأرض.
أخبار ذات صلة
اقرأ أيضاً
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستقبل الرئيس الصيني بمطار القاهرة الدولى فى زيارته الرسمية لمصر
- حفتر يتابع جاهزية القوات الليبية وسط حراك عسكري ودبلوماسي مكثف
- قمة الدوري المصري: بيراميدز يفرض سيطرته ويتقدم على المصري بهدف أحمد سامي في الشوط الأول
- انشقاق 200 مقاتل يهز الدعم السريع: هل اقتربت نهاية حرب السودان؟
- الجامعة البريطانية في مصر تختتم مؤتمرها الرابع: الذكاء الاصطناعي وتحديات حقوق الإنسان