كوريا الشمالية - وكالة أنباء إخباري
يكثف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون جهوده لفرض سيطرة صارمة على الشباب في البلاد، بهدف حمايتهم من ما يعتبره تهديدات ثقافية خارجية، مثل إنتاجات هوليوود وظاهرة الكيبوب العالمية. ترتكز هذه الحملة بشكل استراتيجي على تعبئة ما يقرب من 300 ألف شاب وشابة في ما يسمى بـ "فرق الصدمة". تُكلف هذه المجموعات بشكل أساسي بمهمة حيوية تتمثل في إعادة بناء البنية التحتية والمجتمعات التي دمرتها الفيضانات الأخيرة.
تخدم هذه المبادرة غرضًا مزدوجًا: فهي تعالج الحاجة الملحة لإعادة بناء المناطق المتضررة، بينما تعمل في الوقت نفسه كأداة للتلقين الأيديولوجي. تسعى القيادة إلى غرس شعور قوي بالجماعية والولاء لحزب العمال الكوري لدى الجيل الشاب. من خلال توجيه طاقتهم نحو المشاريع التي تقودها الدولة والحد من تعرضهم لوسائل الإعلام الأجنبية، يهدف المسؤولون إلى تعزيز التماسك الوطني والحفاظ على الإطار الأيديولوجي الفريد للبلاد في مواجهة التدفقات المعلوماتية العالمية المتزايدة.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- تعرف على أعراض التوحد السلوكى واضطراب التواصل عند الرضع والأطفال الصغار
- مصر أكتوبر: القيادة السياسية دعمت تأهيل وتمكين الشباب سياسيا بشكل غير مسبوق
- رهاب الجراثيم؟ اعرف الأعراض وطرق العلاج
- ضبط 3 أطنان مواد خام و715 ألف عبوة أدوية مجهولة المصدر فى المنوفية
- وزير الإسكان يتفقد سير العمل بمشروع البحيرة بـنيو مارينا