الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
كشفت تقارير استخباراتية وإعلامية عن دراسة البنتاجون خيارات عسكرية محتملة ضد كوبا، فيما يلوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربة "قاسية وقاصمة" على الجزيرة الكاريبية عقب انتهاء منافسات بطولة كأس العالم 2026. ويبدو أن هذه الخطوة تأتي ضمن تصعيد الضغوط على هافانا، التي تواجه انتقادات أوروبية متزايدة بخصوص ملف حقوق الإنسان. هذا التصعيد يعكس استراتيجية أمريكية متشددة تجاه كوبا، مدفوعة بالرغبة في تحقيق نتائج ملموسة قبل الانتخابات النصفية.
البنتاجون يدرس خيارات عسكرية واسعة
أفادت شبكة "سي بي إس" نيوز، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن وزارة الدفاع تدرس خيارات متعددة، تشمل "هجومًا بمشاركة آلاف الجنود الأمريكيين تنفذه الفرقة 101 المحمولة جوا". ومع ذلك، أوضحت الشبكة أن هذه الإحاطات لا تعني قرارًا نهائيًا، فالبنتاجون يواجه معضلة تحويل الموارد من عمليات أخرى، لا سيما في الشرق الأوسط لدعم العمليات ضد إيران. على ما يبدو، التخطيط العسكري مستمر، لكن التنفيذ مرهون بظروف إقليمية ودولية معقدة.
اقرأ أيضاً
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
- رئيس الوزراء يستعرض آليات تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" في ملف الحماية الاجتماعية
تصعيد الضغوط الاقتصادية والسياسية
في سياق متصل، وسعت واشنطن نطاق عقوباتها لتشمل وزارة السياحة ومؤسسات حكومية كوبية أخرى. وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، دعا قادة كوبا إلى إصلاحات حقيقية، ملوحًا باستخدام القوة. لكن الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل رفض الاتهامات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة هي من تشكل تهديدًا. كما أدت الملاحقات القضائية بحق راؤول كاسترو والحصار الطاقي إلى شلل واسع، مما يجعل كوبا بيئة مواتية لأي تصعيد أمريكي جديد.