(نيوفاوندلاند - إخباري):
أقدمت الغطاسة الكندية مولي كارلسون، البالغة من العمر 28 عاماً، على تنفيذ قفزة مذهلة من أعلى جبل جليدي في مياه المحيط الأطلسي، قبالة سواحل مقاطعة نيوفاوندلاند في شرق كندا. جاءت هذه المغامرة الاستثنائية بعد ستة أشهر من التدريبات البدنية المكثفة والإعداد الدقيق.
كشفت وسائل إعلام كندية أن كارلسون خاضت قبل هذه القفزة تدريبات صارمة في تسلق الجليد بالتعاون مع المغامر المحترف ويل غاد. لم تتوقف الاستعدادات عند هذا الحد، بل تبعتها رحلة استكشافية برية وجوية استمرت لمدة سبعة أيام، هدفها كان تحديد جبل جليدي مستقر وآمن لتنفيذ القفزة.
اقرأ أيضاً
- تصاعد المواجهة: دفاعات سعودية تعترض 12 صاروخاً وعمليات يمنية مكثفة ضد الحوثيين
- الكرك تودّع شهداء كنيسة القديس جاورجيوس.. وعمان تتعهد باجتثاث التطرف
- الجزائر ترسل قوات إلى النيجر في سابقة عسكرية منذ عقود
- وعكة صحية تباغت كورتوا وتغيّبه عن كلاسيكو الأرض المرتقب
- واشنطن تستبعد 'ديب سيك' الصينية: حظر الذكاء الاصطناعي على الأنظمة الحكومية
تمكن الفريق من العثور على جبل جليدي نادر، اتخذ وضعية فريدة بانقلابه التلقائي، مما وفر منصة طبيعية مثالية للقفز. بلغ ارتفاع هذه المنصة الجليدية حوالي 15 متراً فوق سطح الماء، مما أضفى على التحدي طابعاً خاصاً.
وثقت عدسات الكاميرات جميع مراحل هذه التجربة الفريدة. بدأت العملية بتسلق حذر للجبل الجليدي، حيث استخدمت كارلسون معدات سلامة متخصصة وبدلات واقية مصممة خصيصاً لتحمل المياه شديدة البرودة. ثم جاءت اللحظة الحاسمة، حيث توجت المغامرة بقفزة استثنائية تضمنت حركة بهلوانية خلفية، قبل أن تهبط بنجاح في مياه المحيط الأطلسي الباردة.
تعد هذه القفزة دليلاً على الإصرار والشغف بالمغامرات التي تتجاوز الحدود. تعكس رحلة كارلسون التخطيط الدقيق، والتدريب البدني القاسي، والبحث المستمر عن تحديات جديدة في بيئات طبيعية قاسية. إنها قصة ملهمة عن تحقيق الأهداف الصعبة من خلال المثابرة والاستعداد.