التحول التكنولوجى والميكنه
ينقصها ميكنه العقول
اقرأ أيضاً
عبارة تختصر أزمة حقيقية تعاني منها الكثير من المؤسسات؛ فمهما بلغت جودة البرامج والأجهزة، يظل "العنصر البشري" هو المحرك الأساسي لأي نجاح. التحول الرقمي ليس مجرد شراء أحدث التقنيات، بل هو في المقام الأول تغيير في الثقافة وأسلوب التفكير.
تصوير العقول على أنها تحتاج إلى "ميكنة" قد يوحي بالجمود، لكن المعنى العميق هنا يشير إلى "تطوير القناعات وطريقة العمل" لتتوافق مع العصر الرقمي.
أبرز مظاهر الفجوة بين التقنية وتفكير الأفراد
مقاومة التغيير: التمسك بالأساليب الورقية والروتين القديم خوفًا من التقنية أو تكاسلاً عن التعلم.
سوء الاستخدام: التعامل مع النظم الحديثة المتقدمة بأسلوب إدخال بيانات تقليدي دون الاستفادة من التحليلات والذكاء الاصطناعي.
غياب التفكير التحليلي: النظر إلى الميكنة كبديل للبشر، بينما الهدف الحقيقي هو تحرير العقل من المهام الروكراتية ليركز على الإبداع وحل المشكلات.
الاستثمار الحقيقي لا يكون في البنية التحتية للتقنية فقط، بل في تدريب الكوادر، وتغيير الثقافة التنظيمية، وغرس مرونة التفكير.
أخبار ذات صلة
- نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يترأس اجتماع المجموعة الوزارية لريادة الأعمال
- وزراء التموين والزراعة ورئيس جهاز مستقبل مصر ومحافظ القاهرة يفتتحون 20 فرعًا جديدًا لسلسلة «كاري أون» (CAARY ON) بالقاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية
- مقال الرئيس عبد الفتاح السيسي لصحيفة The Economic Times الهندية بمناسبة القمة الـ١٨ لتجمع البريكس
- رئيس الوزراء يتفقد المجمع التكنولوجي لخدمات المواطنين بالجزيرة الخضراء ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"بكفر الشيخ
- رئيس الوزراء يتفقد مركز طب الأسرة بقرية الجزيرة الخضراء في مطوبس ضمن جولته بمشروعات "حياة كريمة" بكفر الشيخ