(لندن - إخباري):
شهد الجنيه الإسترليني تراجعاً ملحوظاً يوم الثلاثاء، متأثراً بموجة بيع عالمية للسندات رفعت تكاليف الاقتراض الحكومي البريطاني إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2008. تزامن هذا الهبوط مع قوة الدولار الأمريكي، مدفوعاً بتوترات جيوسياسية وتصريحات متشددة من الاحتياطي الفيدرالي، ما أثار مخاوف بشأن التضخم. انخفض الجنيه بنسبة 0.07 في المائة مقابل الدولار، متراجعاً عن أعلى مستوى له في ستة أشهر.
تتجه الأنظار نحو البرلمان البريطاني هذا الأسبوع، حيث يترقب المستثمرون خطط تمويل رئيس الوزراء الجديد قبيل إعلان موازنة أكتوبر. لا تزال أوضاع المالية العامة المتوترة في بريطانيا مصدر قلق رئيسي، إذ تُعد عوائد السندات الحكومية من بين الأعلى عالمياً. وقد ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى 5.2554 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2008.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يقتحم عالم المشاهير: رقص، غناء، وانفصالات افتراضية في تلفزيون كوريا الجنوبية
- الصحة تستعد بكامل طاقتها لتنفيذ الحملة القويمة للتطعيم ضد الحصبة
- زيلينسكي يحذر ترامب من "خطأ تاريخي" في حال دعمه لروسيا
- جمعية أصحاب المدارس الدولية تطلب اعفاء التاريخ والعربي من المجموع
- مصر تؤكد دعمها للسعودية في مواجهة الهجمات الحوثية
على صعيد السياسة النقدية، من المتوقع أن يُبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر، رغم توقعات السوق بخفض محتمل. وقد أشار محافظ البنك إلى أدلة محدودة على أن ارتفاع أسعار الطاقة سيؤدي إلى ضغوط تضخمية طويلة الأمد. وفي سياق اقتصادي عالمي، أظهرت المؤشرات الصينية تحسناً في نشاط المصانع خلال أغسطس، مدفوعاً بتسارع الإنتاج والطلبات الجديدة، مما يعكس ديناميكية الاقتصاد العالمي.