واشنطن — وكالة أنباء إخباري
دمج الجيش الأمريكي تشكيلين عسكريين رئيسيين في قيادة جديدة تركز على منطقة المحيط الهادئ، مصممة خصيصًا للتحرك السريع والعمل بدعم محدود، مع دمج فعال للطائرات المسيرة والحرب الإلكترونية والضربات بعيدة المدى في أي صراع مستقبلي. تهدف هذه القيادة، التي تشكلت بناءً على سنوات من التجارب والتدريبات مع الحلفاء الإقليميين، إلى تزويد الجيش بقوة أكثر اكتفاءً ذاتيًا للعمليات المعقدة عبر المحيط الهادئ.
إطلاق قيادة المحيط الهادئ متعددة المجالات
أعلن مسؤولو الجيش الأمريكي الأسبوع الماضي عن إنشاء قيادة المحيط الهادئ متعددة المجالات الجديدة، وهي قيادة فريدة من نوعها تجمع الفرقة السابعة للمشاة وقوة المهام متعددة المجالات الأولى. يضم هذا الكيان الجديد قدرات المناورات التقليدية والأسلحة عبر مجالات متعددة مثل الفضاء والحرب الإلكترونية والضربات بعيدة المدى، بالإضافة إلى الأمن السيبراني. يقع مقر القيادة في قاعدة لويس-ماكورد المشتركة بواشنطن، وتتألف من حوالي 12 ألف جندي، بالإضافة إلى ألوية سترايكر التابعة للفرقة السابعة للمشاة وقدرات قوة المهام المتعددة المجالات. أكد مسؤولو الجيش أن هذا الدمج سيعزز قدرة الجيش على القتال في البيئات المحرومة أو المتدهورة، على ما يبدو.
اقرأ أيضاً
- إنقاذ عائلة فرنسية بعد 16 ساعة من محنة العلق في البحر إثر انقلاب دراجة مائية بتايلاند
- نيو ساوث ويلز تطلق برنامج استرداد الأسلحة النارية بعد هجوم بوندي المروع
- هاواي تتأهب لإعصار لالا: تهديد مباشر غير مسبوق منذ عقود
- إطلاق نار في جامعة فرجينيا يسفر عن 5 إصابات ومطاردة مشتبه بهم
- قطر تنفي بشدة احتجاز طيارين إيرانيين إثر إسقاط مقاتلات
تعزيز القدرات التشغيلية والدروس المستفادة
أوضح اللواء برنارد هارينغتون، قائد القيادة الجديدة، أن الدمج يجمع "القدرة التشغيلية والمرونة والحماية" لتشكيلات سترايكر مع "الاستشعار بعيد المدى والضربات الدقيقة" لقوة المهام متعددة المجالات. كما صرح الجنرال رونالد بي كلارك، قائد الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ، للصحفيين الأسبوع الماضي، بأن القيادة الجديدة "تسمح لنا بالرؤية والاستشعار والفهم والتأثير والحماية ودعم قوة متقدمة في منطقة المحيط الهادئ". وقد اختبر الجيش هذا المفهوم خلال تمرين باليكاتان 2026، وهو تدريب واسع النطاق قادته الولايات المتحدة والفلبين، ثم تم تفعيل القيادة رسميًا. كما تستفيد القيادة الجديدة من دروس حرب أوكرانيا وصراعات أخرى، حيث أثبتت الطائرات المسيرة فعاليتها في الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والضربات بعيدة المدى.