واشنطن — وكالة أنباء إخباري
دمج الجيش الأمريكي تشكيلين عسكريين رئيسيين في قيادة جديدة تركز على منطقة المحيط الهادئ، مصممة خصيصًا للتحرك السريع والعمل بدعم محدود، مع دمج فعال للطائرات المسيرة والحرب الإلكترونية والضربات بعيدة المدى في أي صراع مستقبلي. تهدف هذه القيادة، التي تشكلت بناءً على سنوات من التجارب والتدريبات مع الحلفاء الإقليميين، إلى تزويد الجيش بقوة أكثر اكتفاءً ذاتيًا للعمليات المعقدة عبر المحيط الهادئ.
إطلاق قيادة المحيط الهادئ متعددة المجالات
أعلن مسؤولو الجيش الأمريكي الأسبوع الماضي عن إنشاء قيادة المحيط الهادئ متعددة المجالات الجديدة، وهي قيادة فريدة من نوعها تجمع الفرقة السابعة للمشاة وقوة المهام متعددة المجالات الأولى. يضم هذا الكيان الجديد قدرات المناورات التقليدية والأسلحة عبر مجالات متعددة مثل الفضاء والحرب الإلكترونية والضربات بعيدة المدى، بالإضافة إلى الأمن السيبراني. يقع مقر القيادة في قاعدة لويس-ماكورد المشتركة بواشنطن، وتتألف من حوالي 12 ألف جندي، بالإضافة إلى ألوية سترايكر التابعة للفرقة السابعة للمشاة وقدرات قوة المهام المتعددة المجالات. أكد مسؤولو الجيش أن هذا الدمج سيعزز قدرة الجيش على القتال في البيئات المحرومة أو المتدهورة، على ما يبدو.
اقرأ أيضاً
- السفارة الروسية في أستراليا تقيّم تداعيات العقوبات على التعاون في القارة القطبية الجنوبية
- إسلام ماخاشيف يعود إلى داغستان بعد تحطيم رقم قياسي في UFC
- الخارجية الروسية تتهم الغرب بالموافقة على 'جرائم كييف'
- ألمانيا تدرس إطاراً قانونياً لتمكين حماية البنية التحتية الحيوية من هجمات الطائرات المسيرة
- نتنياهو يزعم محاولة إيران اغتيال ابنه: تفاصيل الاتهام وتداعياته
تعزيز القدرات التشغيلية والدروس المستفادة
أوضح اللواء برنارد هارينغتون، قائد القيادة الجديدة، أن الدمج يجمع "القدرة التشغيلية والمرونة والحماية" لتشكيلات سترايكر مع "الاستشعار بعيد المدى والضربات الدقيقة" لقوة المهام متعددة المجالات. كما صرح الجنرال رونالد بي كلارك، قائد الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ، للصحفيين الأسبوع الماضي، بأن القيادة الجديدة "تسمح لنا بالرؤية والاستشعار والفهم والتأثير والحماية ودعم قوة متقدمة في منطقة المحيط الهادئ". وقد اختبر الجيش هذا المفهوم خلال تمرين باليكاتان 2026، وهو تدريب واسع النطاق قادته الولايات المتحدة والفلبين، ثم تم تفعيل القيادة رسميًا. كما تستفيد القيادة الجديدة من دروس حرب أوكرانيا وصراعات أخرى، حيث أثبتت الطائرات المسيرة فعاليتها في الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والضربات بعيدة المدى.
أخبار ذات صلة
- الأضواء الشمالية تبهر المملكة المتحدة وسط تحذيرات من عاصفة مغناطيسية أرضية قد تسبب "فوضى واسعة النطاق"
- أزمة الإسكان في بريطانيا: مخاوف محلية من خطة العمال البالغة 100 مليون جنيه إسترليني لإيواء طالبي اللجوء
- مصنع أسلحة ومتفجرات غير قانوني مرتبط باليمين المتطرف والعصابات الإجرامية كان يُدار سراً من أكبر موقع للمسافرين في بريطانيا
- مقاتلو داعش يهربون من سجن سوري وسط تسليم فوضوي للسلطة
- مسلحون يختطفون عشرات المصلين من كنائس نيجيرية متعددة