اختطفت عصابات مسلحة، تستخدم أسلحة متطورة، عشرات المصلين من كنيستين على الأقل في ولاية كادونا بنيجيريا خلال قداس الأحد، مما يمثل أحدث حلقة في سلسلة مقلقة من عمليات الاختطاف الجماعي.
وبينما ذكرت شرطة ولاية كادونا أرقاماً متحفظة، أفاد زعيم كنسي بارز باختطاف أكثر من 160 مصلياً على يد المسلحين. وصرح القس جون هاياب، رئيس الرابطة المسيحية في نيجيريا، قائلاً: "جاءتني معلومات من شيوخ الكنائس تفيد باختطاف 172 مصلياً وفرار تسعة". وتعد هذه التباينات بين التقارير الرسمية والمجتمعية شائعة بعد عمليات الاختطاف الجماعي في نيجيريا.
ويؤكد الهجوم، الذي استهدف الكنائس في قرية كورمين والي بمنطقة أفوجو حوالي الساعة 11:25 صباحاً، تصاعد العنف ذي الدوافع الدينية في هذه الدولة الواقعة بغرب إفريقيا. وكثيراً ما ينفذ مسلحو الفولاني المسلمون مثل هذا العنف في الأجزاء الشمالية والوسطى من نيجيريا، مستهدفين غالباً المجتمعات المسيحية للحصول على فدية ولزعزعة استقرار المنطقة.
اقرأ أيضاً
- هزة أرضية بقوة 4.9 درجة شمال غرب مرسى مطروح
- إسرائيل تعلن استكمال ضربات واسعة النطاق ضد أهداف حيوية في إيران
- صواريخ إيرانية تستهدف وسط إسرائيل.. وإصابة مبنى في بني براك
- 24 ساعة صعبة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات (أمطار رعدية الآن)
- ترامب يطمئن الأمريكيين بعد هجمات إيران: لا إصابات، وعقوبات جديدة بالطريق
وتم تصنيف نيجيريا كمركز عالمي لقتل المسيحيين، وفقاً لقائمة المراقبة العالمية لمنظمة الأبواب المفتوحة (Open Doors World Watch List)، حيث "يتم استهداف المسيحيين بشكل غير متناسب" على الرغم من أن المسلمين يتعرضون أيضاً للهجمات. وشهدت البلاد ارتفاعاً كبيراً في الهجمات الجماعية التي تشنها العصابات المسلحة والمسلحون الإسلاميون، الذين يعملون من جيوب الغابات، مستهدفين القرى والمدارس وأماكن العبادة.
يأتي هذا الحادث الأخير بعد عمليات اختطاف أخرى كبيرة، بما في ذلك 52 طالباً كاثوليكياً في نوفمبر الماضي ونحو 50 عضواً من الكنيسة الإنجيلية "إيوا" (Evangelical Church Winning All) في أبريل، حيث ورد أن فدية تعادل 205 آلاف دولار قد دفعت لإطلاق سراحهم. وقد تم نشر قوات الأمن في المنطقة لتعقب الخاطفين وتأمين إطلاق سراح الرهائن.