وكالة أنباء إخباري | 2024-05-15
في استراتيجية أمنية غير تقليدية، اعتمد الجيش الإسرائيلي على تجنيد قطيع من الأبقار لتأمين الحدود في الجولان السوري المحتل. تأتي هذه الخطوة، التي كشفت عنها صحيفة يديعوت أحرونوت، لفرض وجود مدني زراعي دائم على الأرض، مما يشكل رادعاً ضد أي تسلل أو نشاط معادٍ.
فرض واقع أمني جديد
قاد مؤسس شركة "هاشومير هحداش"، يوئيل زيلبرمان، عملية سرية لإدخال قطيع أبقار إلى منطقة تبلغ مساحتها 10 آلاف دونم خلف السياج الحدودي في الجولان. الهدف هو خلق وجود إسرائيلي دائم يطهر المنطقة من "العناصر الأجنبية"، وهو ما يمثل تغييراً جذرياً في مفهوم الدفاع الإسرائيلي، خاصة بعد حرب 7 أكتوبر.
اقرأ أيضاً
- حريق بلجيكا الهائل يلتهم محمية طبيعية ويستدعي مساعدات أوروبية عاجلة
- أمريكا ترسل حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط وسط تقارير عن أزمة على متن «أبراهام لنكولن»
- قاتلة الفطر الأسترالية إيرين باترسون: استئناف مثير يطعن في حكم الإدانة
- إنقاذ عائلة فرنسية بعد 16 ساعة من محنة العلق في البحر إثر انقلاب دراجة مائية بتايلاند
- نيو ساوث ويلز تطلق برنامج استرداد الأسلحة النارية بعد هجوم بوندي المروع
تحديات أمنية واستجابة
جاء هذا التطور استجابة لتحديات أمنية فرضها الرعاة السوريون الذين كانوا يتحركون بحرية في المنطقة بقطعانهم، مما شكل فرصة للتسلل أو تهريب الأسلحة. وافق الجيش الإسرائيلي على خطة لاستخدام قطيع الماشية كقوة احتجاز وإنذار، مما دفع الرعاة السوريين إلى الانسحاب.
درس من "طوفان الأقصى"
يؤكد زيلبرمان أن أحداث 7 أكتوبر "حطمت العديد من المفاهيم"، وأن فكرة الجلوس خلف الأسوار "مجرد فكرة". أصبح أي شخص يقترب من المنطقة يُعتبر عدواً محتملاً، مما ينهي قدرة الجماعات المسلحة على مراقبة الدوريات العسكرية.
أخبار ذات صلة
- مونتريال: مقتل 3 بينهم شرطي ومهاجم في إطلاق نار بحي يهودي
- الصين تفرض قيودًا على شركات أمريكية بقطاع المعادن النادرة والتكنولوجيا
- كوريا الشمالية تسعى لترسيخ مكانتها كقوة نووية عظمى
- كوبا الثورية: بعد رحيل فيدال ورؤول بعمر 95، ما الذي تبقى من إرثها؟
- آندي بانكمان يتجه إلى داونينغ ستريت: خلافة ستارمر وتحديات رئيس الوزراء العمالي الجديد