وكالة أنباء إخباري | 2024-05-15
في استراتيجية أمنية غير تقليدية، اعتمد الجيش الإسرائيلي على تجنيد قطيع من الأبقار لتأمين الحدود في الجولان السوري المحتل. تأتي هذه الخطوة، التي كشفت عنها صحيفة يديعوت أحرونوت، لفرض وجود مدني زراعي دائم على الأرض، مما يشكل رادعاً ضد أي تسلل أو نشاط معادٍ.
فرض واقع أمني جديد
قاد مؤسس شركة "هاشومير هحداش"، يوئيل زيلبرمان، عملية سرية لإدخال قطيع أبقار إلى منطقة تبلغ مساحتها 10 آلاف دونم خلف السياج الحدودي في الجولان. الهدف هو خلق وجود إسرائيلي دائم يطهر المنطقة من "العناصر الأجنبية"، وهو ما يمثل تغييراً جذرياً في مفهوم الدفاع الإسرائيلي، خاصة بعد حرب 7 أكتوبر.
اقرأ أيضاً
تحديات أمنية واستجابة
جاء هذا التطور استجابة لتحديات أمنية فرضها الرعاة السوريون الذين كانوا يتحركون بحرية في المنطقة بقطعانهم، مما شكل فرصة للتسلل أو تهريب الأسلحة. وافق الجيش الإسرائيلي على خطة لاستخدام قطيع الماشية كقوة احتجاز وإنذار، مما دفع الرعاة السوريين إلى الانسحاب.
درس من "طوفان الأقصى"
يؤكد زيلبرمان أن أحداث 7 أكتوبر "حطمت العديد من المفاهيم"، وأن فكرة الجلوس خلف الأسوار "مجرد فكرة". أصبح أي شخص يقترب من المنطقة يُعتبر عدواً محتملاً، مما ينهي قدرة الجماعات المسلحة على مراقبة الدوريات العسكرية.
أخبار ذات صلة
- جمعية زيرو: إعلان سد جيرابولوس "غير مناسب ويتسم بالتلاعب"
- طموح الإمبراطورية وسيادة غرينلاند: اختبار للنظام الدولي
- عام على الرحيل: باولو تيكسيرا يؤكد إرث بينتو دا كوستا الذي لا يُضاهى في بورتو
- بينتو دا كوستا: عام من الذكرى وإرث أبدي في بورتو
- عائلات السجناء السياسيين يبدأون إضرابًا عن الطعام في فنزويلا للمطالبة بالإفراج