(الولايات المتحدة - إخباري):
تشهد المجتمعات المعاصرة تزايداً ملحوظاً في ظاهرة الحنين إلى عصر ما قبل الهواتف الذكية، حيث باتت هذه الرغبة في التحرر من الارتباط المستمر بالعالم الرقمي قوة ثقافية مؤثرة. تشير دراسة أجريت عام 2023 إلى أن 67% من الأمريكيين يتمنون العودة إلى زمن لم يكن فيه الجميع "متصلاً" بشكل دائم.
لا يقتصر هذا الحنين على مجرد الرغبة في الرجوع إلى الوراء، بل يمثل، كما يوضح عالم النفس كلاي روتليدج، فرصة للتأمل في تحديات اللحظة الراهنة. ويضيف روتليدج، مؤلف كتاب "الماضي إلى الأمام: كيف يمكن للحنين أن يساعدك على عيش حياة أكثر معنى"، أن الحنين يمكن أن يعلمنا كيف نرغب في العيش الآن وفي المستقبل، ويساعدنا على تجاوز الشعور بالإرهاق.
اقرأ أيضاً
- بالتيمور تعيد تعريف 911: خدمات طوارئ تتجاوز الاستجابة الأمنية
- حرائق الغابات المدمرة تضرب فرنسا وإسبانيا: جهود مكثفة للإخماد وإجلاء الآلاف
- مقتل ثلاثة في إطلاق نار جماعي بسياتل وتوقف الهجمات بين واشنطن وطهران
- جدل في واشنطن حول تصعيد الحرب مع إيران وتكاليفها المتزايدة
- تباين الأساليب القيادية: مقارنة حادة بين أوباما وترامب في المشهد العام
تتجلى هذه الظاهرة في عودة شعبية "الهواتف التقليدية" (dumbphones) والأجهزة القديمة مثل أجهزة الآيبود والأقراص المدمجة، وفي دعوات متكررة لتقليل "وقت الشاشة" والعودة إلى "العصر التناظري". تنتشر هذه الدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يعبر مستخدمون من أجيال مختلفة، بما في ذلك الجيل Z وجيل الألفية، عن رغبتهم في الانفصال عن العالم الافتراضي والبحث عن تجارب أكثر عمقاً في الحياة الواقعية.
يستكشف خبراء مثل جولي بيك وناتالي برينان من مجلة "ذا أتلانتيك" هذه العلاقة المعقدة والمتغيرة باستمرار مع التكنولوجيا، مشيرين إلى أن الحنين إلى ما قبل الهواتف الذكية ليس مجرد هروب، بل هو إعادة تفاوض على شروط علاقتنا بالأجهزة التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية.
أخبار ذات صلة
- هجوم صاروخي إيراني يستهدف حيفا ويُحدث أضراراً واسعة.. خبراء متفجرات يتعاملون مع تداعيات السقوط
- الذهب يحافظ على تماسكه في الإمارات وسط توترات عالمية: عيار 24 يتجاوز 566 درهماً
- استقرار ملحوظ لسعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري في البنوك المصرية
- الذهب السعودي يحافظ على استقراره وسط رياح جيوسياسية عاتية وترقب عالمي
- استقرار أسعار الذهب في مصر قرب المستويات القياسية.. عوامل عالمية ومحلية تدعم الترقب