(دمشق - إخباري):
أعادت الدنمارك، يوم الاثنين، فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، في خطوة دبلوماسية بارزة تأتي بعد انقطاع دام أربعة عشر عامًا عن تعليق كوبنهاغن لأنشطتها الدبلوماسية في سوريا. وقد أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بهذا التطور، مشيرة إلى حضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني ونظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن مراسم إعادة الافتتاح.
وصف وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، هذه الخطوة بأنها "فصل جديد يكتب في العلاقات السورية الدنماركية"، معربًا عن أمله في أن "تشجع بقية الدول الأوروبية على الاستثمار في سوريا وانتهاج النهج نفسه"، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وتأتي هذه التطورات في سياق جهود السلطات السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، لإعادة ترميم العلاقات مع الدول الغربية والأوروبية التي استضافت مئات الآلاف من السوريين.
اقرأ أيضاً
- نظام الرعاية الصحية في نيوزيلندا: أزمة متفاقمة تتصدر أجندة الانتخابات
- فنادق ومطاعم ومنتجعات عالمية تفرض قيوداً صارمة على التصوير الفوتوغرافي والمؤثرين
- ترامب يدافع عن تخفيف العقوبات الروسية ويلمح إلى صفقة رهائن
- سخرية لاري ديفيد من الاشتراكيين الديمقراطيين الأمريكيين تثير جدلاً واسعاً
- عيادات الملاذ الأخير: شبكة أمان تتأرجح في مواجهة أزمة الرعاية الصحية وتحديات التغطية الطبية
يُذكر أن العديد من الدول الأوروبية كانت قد أغلقت سفاراتها في دمشق وقطعت علاقاتها الدبلوماسية في أعقاب الصراع السوري. ومع ذلك، شهد العامان الأخيران تحركات دبلوماسية ملحوظة نحو دمشق، حيث أعادت دول مثل ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا وتركيا وقطر فتح سفاراتها أو استأنفت أنشطتها الدبلوماسية، مما يعكس تحولاً في المشهد الدبلوماسي الإقليمي والدولي تجاه سوريا.