(دمشق - إخباري):
أعادت الدنمارك، يوم الاثنين، فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، في خطوة دبلوماسية بارزة تأتي بعد انقطاع دام أربعة عشر عامًا عن تعليق كوبنهاغن لأنشطتها الدبلوماسية في سوريا. وقد أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) بهذا التطور، مشيرة إلى حضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني ونظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن مراسم إعادة الافتتاح.
وصف وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، هذه الخطوة بأنها "فصل جديد يكتب في العلاقات السورية الدنماركية"، معربًا عن أمله في أن "تشجع بقية الدول الأوروبية على الاستثمار في سوريا وانتهاج النهج نفسه"، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وتأتي هذه التطورات في سياق جهود السلطات السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، لإعادة ترميم العلاقات مع الدول الغربية والأوروبية التي استضافت مئات الآلاف من السوريين.
اقرأ أيضاً
- ألمانيا تعول على الجزائر شريكاً استراتيجياً في تأمين إمدادات الغاز الطبيعي
- انتعاش الصناعة الصينية يواجه تحديات الطلب المحلي وحذر الشركات
- فوائد العزوبية تتجاوز المتوقع: دراسة حديثة تكشف عن دورها في اكتشاف الذات والنمو الشخصي
- القضاء العراقي يصدر حكماً بالسجن 15 عاماً بحق مدان باختطاف صحافية أميركية في بغداد
- بايرن ميونيخ يترقب عودة موسيالا وغنابري لتعزيز صفوفه
يُذكر أن العديد من الدول الأوروبية كانت قد أغلقت سفاراتها في دمشق وقطعت علاقاتها الدبلوماسية في أعقاب الصراع السوري. ومع ذلك، شهد العامان الأخيران تحركات دبلوماسية ملحوظة نحو دمشق، حيث أعادت دول مثل ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا وتركيا وقطر فتح سفاراتها أو استأنفت أنشطتها الدبلوماسية، مما يعكس تحولاً في المشهد الدبلوماسي الإقليمي والدولي تجاه سوريا.