(اليمن - إخباري):
في تطور لافت، أعلنت شركة أنثروبيك الأمريكية، المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي "كلود"، رصدها لخلية في شمال اليمن استخدمت أداتها البرمجية في تطوير أجزاء حيوية من برمجيات التوجيه والملاحة والتحكم لصاروخ موجه. ووفقاً لتقرير أنثروبيك، لم يقم النموذج اللغوي بصنع سلاح متكامل، بل تم توظيفه كمساعد هندسي عبر جلسات متزامنة لكتابة الأكواد، والبحث، ومراجعة المحتوى التقني.
على الرغم من أن التجربة الأولية لإطلاق الصاروخ الموجه بدت فاشلة، وعاد المستخدمون إلى "كلود" لتحليل الخلل، فإن هذا الفشل لا يقلل من دلالة القصة. فالمشكلة لا تكمن في استبدال الآلة للمعدات العسكرية التقليدية، بل في قدرتها على اختصار وتخفيض تكلفة مراحل هندسية معقدة كانت تتطلب سابقاً فرقاً من المهندسين والبرامج والمحاكاة المتتابعة. استخدمت الخلية "كلود كود" لدمج طيار آلي مفتوح المصدر مع حاسوب طيران، وكتابة أجزاء من برمجيات التحكم وتقدير الموقع، وتشغيل محاكاة للطيران.
اقرأ أيضاً
- وعد ترامب بـ 5 آلاف دولار لكل أمريكي: تريليون دولار تُشعل تحذيرات خبراء الاقتصاد
- CNN تكشف: أوكرانيا تنقل حربها ضد روسيا إلى صحاري أفريقيا والشرق الأوسط
- ترامب يصل دبلن: محادثات مع قادة أيرلندا وأجندة اقتصادية وسياسية على الطاولة
- أنيميشن مارفل: كشف الستار عن عالم الرسوم المتحركة المنسي قبل "سبايدر-فيرس"
- الشيخ عكرمة صبري يحذر: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد انتهاكاته في المسجد الأقصى وتهويد القدس
هذا التحول يكشف عن فجوة جديدة في الحروب الحديثة؛ فالذكاء الاصطناعي، حتى لو لم يصنع السلاح من الصفر، فإنه يمنح الجهات ذات المعرفة الأولية والعتاد دافعاً قوياً لاختصار الوقت اللازم للبرمجة والمراجعة والتجربة الافتراضية. وبينما تبقى العوائق المادية واللوجستية حقيقية، فإن قدرة الذكاء الاصطناعي على تسهيل الجوانب البرمجية والمحاكاة تفتح آفاقاً جديدة لتطوير الأسلحة والتقنيات العسكرية، مما يستدعي إعادة تقييم شاملة لمستقبل سباق التسلح.
أخبار ذات صلة
- حكيمي يقترب من العودة: هل يلحق بنهائي دوري الأبطال أمام أرسنال؟
- انتقادات حادة لصحيفة "آس" الإسبانية بسبب تغطيتها لفينيسيوس جونيور
- مستقبل ماركوس راشفورد: هل مايكل كاريك هو كلمة السر في مانشستر يونايتد؟
- جدول امتحانات الشهادة الإعدادية الأزهرية 2026: الموعد النهائي وبدء العد التنازلي
- وكيل شباب القليوبية يتفقد إجراءات السلامة بحمامات السباحة في سنديون وقها