(القدس - إخباري):
تشهد مدينة القدس المحتلة، عشية حلول الأعياد اليهودية، تصعيداً ملحوظاً في الإجراءات الإسرائيلية، تتركز بشكل خاص في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك. يأتي ذلك في ظل توقعات باقتحامات واسعة للمسجد الشريف من قبل المستوطنين المتطرفين، بينما تُفرض قيود مشددة تمنع مئات المصلين الفلسطينيين من الوصول إليه.
وفي هذا السياق، حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، في تصريحات خاصة، من استغلال سلطات الاحتلال للأعياد اليهودية لاستهداف المسجد الأقصى وإبقاء الأوضاع في مدينة القدس متوترة، بهدف تحقيق مآرب سياسية ودينية. وأكد الشيخ صبري أن هذه الإجراءات تهدف إلى تهويد المدينة المقدسة ومحاولة تفريغها من سكانها الأصليين، مشدداً على أن القدس أصبحت "محاصرة ومقيدة" أشبه بـ"سجن كبير".
اقرأ أيضاً
- وعد ترامب بـ 5 آلاف دولار لكل أمريكي: تريليون دولار تُشعل تحذيرات خبراء الاقتصاد
- CNN تكشف: أوكرانيا تنقل حربها ضد روسيا إلى صحاري أفريقيا والشرق الأوسط
- ترامب يصل دبلن: محادثات مع قادة أيرلندا وأجندة اقتصادية وسياسية على الطاولة
- أنيميشن مارفل: كشف الستار عن عالم الرسوم المتحركة المنسي قبل "سبايدر-فيرس"
- جيبوتي ترصد تداعيات الصراع اليمني: مخاوف متصاعدة على الأمن والملاحة بالقرن الأفريقي
تتزامن هذه المخاوف مع خطوات إسرائيلية عملية، منها تنفيذ تدريب مفاجئ لجيش الاحتلال في الضفة الغربية، واقتحامات متكررة للمسجد الأقصى من قبل وزراء ومسؤولين إسرائيليين، إضافة إلى تصاعد قرارات الإبعاد بحق المقدسيين. ودعا الشيخ عكرمة صبري إلى ضرورة مواصلة شد الرحال إلى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مؤكداً على أهمية التوعية والتثبت والصمود في وجه هذه التحديات.
أخبار ذات صلة
- إيران والولايات المتحدة تتفقان على خارطة طريق للسلام في الشرق الأوسط
- ألغام مضيق هرمز: تهديد مستمر للملاحة الدولية وتحديات إزالتها
- اتفاق سلام محتمل بين واشنطن وطهران يثير آمالاً وغضباً
- عباس يعلن عن انتخابات فلسطينية في نوفمبر 2026 ومطلع 2027
- نتنياهو يؤكد بقاء القوات الإسرائيلية في لبنان رغم اتفاق أمريكي إيراني