مصر — وكالة أنباء إخباري
أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تقديره البالغ للجهود الفرنسية المبذولة في دعم إعداد وتأهيل الكوادر الأفريقية، وذلك خلال كلمته الافتتاحية في جامعة سنجور بالإسكندرية. تأتي هذه التصريحات لتسليط الضوء على أهمية الشراكة الدولية في تنمية القدرات البشرية بالقارة السمراء.
تأكيد على الشراكة الاستراتيجية
أكد الرئيس السيسي على الدور المحوري الذي تلعبه فرنسا في تعزيز التنمية الأفريقية من خلال برامجها ومبادراتها التعليمية والتدريبية. وتعتبر جامعة سنجور، وهي مؤسسة دولية ناطقة بالفرنسية مكرسة للتنمية الأفريقية، مثالاً بارزاً لهذا التعاون، حيث تهدف إلى تدريب الكفاءات الأفريقية الشابة في مجالات الإدارة والتنمية.
اقرأ أيضاً
- تداعيات إعصار دوجوان المدمرة: فيضانات تجتاح اليابان وارتفاع حصيلة الضحايا
- تحذير أممي: تصاعد النزوح في اليمن يهدد 230 ألف شخص
- جهود ماكرون في نيويورك: مبادرات دولية لتأمين مضيق هرمز وحماية منشآت الطاقة السعودية
- قمة نيويورك الرباعية: السعودية ومصر وتركيا وباكستان تدين هجمات الحوثيين وتحدد موقفها من قضايا المنطقة
- ترامب يلمّح للقاء الإيرانيين في نيويورك.. روبيو يؤكد انفتاح واشنطن رغم غياب الموعد
تطوير القدرات الأفريقية
تأسست جامعة سنجور في الإسكندرية بمصر كجامعة دولية تخدم القارة الأفريقية، وتعد مركزًا للتميز في تدريب المديرين والمطورين القادرين على مواجهة تحديات التنمية. إن دعم فرنسا لمثل هذه المؤسسات يعكس التزامها طويل الأمد بدعم الاستقرار والازدهار في أفريقيا، من خلال الاستثمار في رأس المال البشري وتزويد الشباب الأفريقي بالمهارات اللازمة لقيادة مستقبل قارتهم.