مصر — وكالة أنباء إخباري
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أشاد مؤخرًا باستثمار مصر البالغ 60 مليون يورو في جامعة سنجور، مؤكدًا على الدور الحيوي للمؤسسات الأكاديمية في تشكيل مستقبل العالم. جاء هذا التصريح خلال مراسم افتتاح المقر الجديد للجامعة في مدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ما يعكس أهمية التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين.
ماكرون يؤكد دور الجامعات في مواجهة التحديات
وفي كلمته بهذه الفعالية الهامة، أوضح ماكرون أن الجامعات لا تقتصر على كونها مراكز للتعليم فحسب، بل هي أدوات رئيسية لرسم ملامح المستقبل في عالم يواجه تحديات متزايدة ومعقدة. وشدد على أن الشباب، سواء في جامعة سنجور أو غيرها من الصروح الأكاديمية، يمثلون القوة الدافعة للتغيير والابتكار. هذا الاستثمار المصري الكبير يؤكد التزام القاهرة بتعزيز التعليم العالي والتعاون الدولي.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
جامعة سنجور: مركز للتعاون الأكاديمي الدولي
تُعد جامعة سنجور، التي تأسست عام 1989، جامعة دولية ناطقة بالفرنسية متخصصة في التنمية الأفريقية، وتلعب دورًا محوريًا في تعزيز التبادل الثقافي والأكاديمي. ويأتي افتتاح مقرها الجديد في برج العرب ليوسع نطاق عملها وقدرتها على استيعاب المزيد من الطلاب والباحثين، مما يعزز مكانتها كمنارة للتعليم والبحث العلمي في المنطقة. وتتجه الأنظار إلى هذه المؤسسة كنموذج للتعاون بين الدول في مجالات التنمية المستدامة.