(نيجيريا - إخباري):
أصدر الرئيس النيجيري توجيهات فورية ببدء عملية إنقاذ شاملة لتحرير عدد من المواطنين الذين تعرضوا لعملية اختطاف جماعي مروعة داخل أحد المساجد في البلاد. وتأتي هذه الأوامر الرئاسية الحازمة استجابة للحادث الأخير الذي هز الرأي العام، حيث استهدف مسلحون مجهولون المصلين، واقتادوا عدداً منهم إلى جهة غير معلومة.
وأكدت الرئاسة النيجيرية في بيان رسمي أن الحكومة لن تدخر جهداً في ملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة، مشددة على أن أمن وسلامة المواطنين يمثل أولوية قصوى. وقد حشدت الأجهزة الأمنية والعسكرية قواتها الخاصة وبدأت في تمشيط المناطق المحتملة التي قد يكون المختطفون قد نقلوا إليها الرهائن، وذلك في إطار جهود مكثفة لضمان عودتهم سالمين.
اقرأ أيضاً
- مزاعم عرض إيراني بـ10 ملايين دولار لاستهداف نجل ترامب تثير جدلاً
- الرسوم الجمركية الكندية على واشنطن: صراع السيادة وحشد الجبهة الداخلية في حرب تجارية
- رائد فضاء فرنسي يحقق إنجازاً جديداً: مهمة سير فضائي ثانية في أسبوع
- تصعيد غير مسبوق: كندا تفرض رسوماً جمركية انتقامية رداً على سياسات ترامب التجارية
- هجمات سيبرانية واسعة النطاق تستهدف مؤسسات حكومية فرنسية
وتشهد نيجيريا، وخاصة في بعض ولاياتها الشمالية والشمالية الغربية، تزايداً في حوادث الاختطاف الجماعي، والتي غالباً ما تستهدف المدارس والمساجد والتجمعات الكبيرة بغرض طلب الفدية. وتعد هذه العملية الرئاسية تأكيداً على التزام الدولة بمكافحة هذه الظاهرة الإجرامية ووضع حد لها، مع تعزيز الإجراءات الأمنية في المواقع الحيوية ودور العبادة لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.