الاثنين، ٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ / 19 أكتوبر 2026 م 11:25 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

الرومانتاسيا: جذورها العميقة تمتد إلى الرومانسية القروسطية المفعمة بالجنيات

رحلة عبر الزمن تكشف تشابهات مدهشة بين أدب الخيال الرومانسي ا
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ ساعة 9
الرومانتاسيا: جذورها العميقة تمتد إلى الرومانسية القروسطية المفعمة بالجنيات

(عالمي - إخباري):

إعلان ممول مساحة إعلانية
متجر مصر

تسيطر ظاهرة "الرومانتاسيا" على المشهد الأدبي المعاصر، وهي نوع يمزج بين الرومانسية والخيال، ويحظى بشعبية جارفة، خاصة بين النساء. غالبًا ما تُنتقد هذه الروايات لكونها هروبًا من الواقع أو لأسلوبها السطحي. لكن البحث في جذور الأدب يكشف أن "الرومانسية الخيالية" ليست ابتكارًا جديدًا، بل هي امتداد لتقليد أدبي عريق يعود إلى "الرومانسية القروسطية" التي ازدهرت في بلاط فرنسا أواخر القرن الثاني عشر.

هذه القصص القديمة، التي انتشرت عبر أوروبا، قدمت هروبًا أدبيًا مشابهًا لما تقدمه الرومانتاسيا اليوم، معتمدة على أساطير الجنيات وشخصياتها الأسطورية. تتشابه الأعمال في تقديم عوالم مليئة بالبريق والمغامرة. كما أن حرية التعبير الجنسي، التي غالبًا ما تُربط بالرومانتاسيا المعاصرة، كانت حاضرة بقوة في أدب القرون الوسطى، حيث كانت الجنيات شخصيات فاعلة جنسيًا، ووفرت هذه القصص مساحة آمنة لاستكشاف الرغبات في مجتمعات قمعية. "أدب المرأة" كان له دور محوري في كلا الحقبتين، حيث كانت هذه القصص بمثابة متنفس للنساء لاستكشاف رغباتهن بعيدًا عن قيود المجتمع، وهي وظيفة لا تزال الرومانتاسيا تؤديها في عصرنا الحالي.

# الرومانتاسيا، الرومانسية الخيالية، أدب القرون الوسطى، أدب الجنيات، الهروب الأدبي، أدب المرأة، حرية التعبير الأدبي
عبد الفتاح يوسف

عبد الفتاح يوسف

رئيس التحرير موثق

صحفي ومبرمج

اقرأ هذا الخبر