(طهران - إخباري):
سجل سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الموازية الإيرانية يوم الأربعاء مستوى قياسياً جديداً، متجاوزاً حاجز 2.2 مليون ريال إيراني (ما يعادل 220 ألف تومان)، في أدنى قيمة تاريخية للعملة المحلية. يأتي هذا التدهور الحاد بالتزامن مع تجدد المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن، مما يلقي بظلاله على الاقتصاد الإيراني المثقل بالعقوبات.
هذا الانهيار يأتي بعد إعلان البنك المركزي الإيراني استعداده لضخ ملياري دولار في سوق الصرف لكبح تقلبات العملة. وقد تراجع الريال بنحو 10% الأسبوع الماضي، وخسر قرابة نصف قيمته خلال عام شهد تشديداً للعقوبات الأمريكية.
اقرأ أيضاً
- تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران: ضربات متبادلة وتداعيات إقليمية
- الناتو يختلق "التهديد الروسي" لزيادة الإنفاق العسكري.. نائبة بريطانية تفجر مفاجأة
- مباحثات أمريكية إماراتية رفيعة المستوى لتعزيز الضغط على إيران
- جبهات مشتعلة: روسيا تعلن تحرير بلدات جديدة وتصاعد غير مسبوق للتوتر في الشرق الأوسط
- موسكو توجه تحذيرات حادة لألمانيا والغرب: تداعيات دعم كييف وخطر التصعيد
وفي خضم هذه التطورات، أكد محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، توفير 18 مليار دولار من النقد الأجنبي منذ بداية السنة الإيرانية لتلبية احتياجات البلاد. وشدد على امتلاك البنك للموارد اللازمة لإدارة سوق الصرف، نافياً وجود أي نقص وعازياً جزءاً من ارتفاع الأسعار إلى "الأجواء النفسية" التي لن تستمر.
يواجه البنك المركزي اختباراً حقيقياً في تحقيق الاستقرار بسوق الصرف، في ظل استمرار العقوبات الأمريكية وعدم اليقين المرتبط بالتصعيد العسكري، مما يضع ضغوطاً متزايدة على الاقتصاد.