(الخليج العربي - إخباري):
يحذر محللون وخبراء في الشؤون الدولية من أن الحملة المكثفة التي تشنها الولايات المتحدة بهدف خنق الاقتصاد الإيراني، والتي تُقدم على أنها محاولة لتجنب المواجهة العسكرية، قد تسفر عن نتائج غير متوقعة وتفجر تصعيداً خطيراً في المنطقة. تأتي هذه التحذيرات في الوقت الذي يواصل فيه القادة الإيرانيون إطلاق تصريحات شديدة اللهجة، متوعدين بالرد والانتقام عبر منطقة الخليج العربي الغنية بالنفط، في حال استمرت الضغوط الأمريكية.
ويرى هؤلاء الخبراء أن طهران قد تجد نفسها في موقف لا تملك فيه الكثير لتخسره، مما قد يدفعها إلى اتخاذ خطوات جريئة وغير محسوبة رداً على العقوبات الاقتصادية المتزايدة. هذا السيناريو يثير قلقاً بالغاً بشأن استقرار الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية، ويضع المنطقة على شفا أزمة قد تتجاوز الأبعاد الاقتصادية لتصل إلى مواجهة عسكرية مباشرة. وتتزايد الدعوات لضبط النفس والحوار لتجنب سيناريو التصعيد الذي قد تكون تداعياته وخيمة على الجميع.