(واشنطن - إخباري):
تُمثل الغواصة ريموس 600 (REMUS 600) إنجازاً هندسياً بارزاً في عالم المركبات البحرية ذاتية التحكم (AUVs)، حيث صُممت لتكون "عين المحيط" الذكية في مهام الاستطلاع والمسح والأبحاث البيئية. طوّر هذه الغواصة معهد وودز هول للمحيطات (WHOI) بتمويل من مكتب الأبحاث البحرية الأمريكية (ONR).
تتميز الغواصة ريموس 600 بقدرتها الفائقة على العمل بصفة ذاتية تامة، والبقاء في الأعماق لمدة تصل إلى 70 ساعة متواصلة، مع إمكانية الوصول إلى عمق أقصى يبلغ 600 متر. هذه الإمكانيات تجعلها أداة استراتيجية في طيف واسع من التطبيقات، بدءاً من الأبحاث البيئية المدنية واستكشاف الآثار البحرية المغمورة، وصولاً إلى العمليات الدفاعية التكتيكية ومكافحة الألغام البحرية.
اقرأ أيضاً
- كوبا في مرمى الولايات المتحدة: هل تقترب نهاية الثورة الكوبية؟
- أزمة فرنسا: ماكرون يقر بـ 'إخفاقات' ويرفض استقالة وزير الداخلية
- الشرطة الألمانية تعتقل مسناً خلال احتجاج ضد شركة إلبيت سيستمز للأسلحة
- هيومن رايتس ووتش: انتهاكات واسعة ضد المدنيين في مالي يرتكبها الجيش والجماعات المسلحة
- تطبيق اسرائيلي يخترق الأجهزة المحمولة عن طريق الاعلانات الضارة
يُعد تصميم الغواصة مرناً للغاية، مما يتيح إعادة تهيئتها وتزويدها بحمولات ومستشعرات مختلفة بسهولة، مثل أجهزة السونار والكاميرات الرقمية. وقد تطورت هذه السلسلة، التي تُصنع حالياً بواسطة شركة هايدرويد، لتشمل نسخاً عسكرية مثل "يلو موراي" المزودة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي. اسمها "ريموس" هو اختصار لعبارة "وحدات المراقبة البيئية عن بعد".
أثبتت الغواصة ريموس 600 كفاءتها في مهمات استكشافية عديدة، منها مسح حطام سفن لوكالة "نوا" عام 2019، والبحث عن حطام الحرب العالمية الثانية، فضلاً عن قياس جودة المياه ورصد التلوث.
أخبار ذات صلة
- موجة احتجاجات غلاء المعيشة تتسع في أوروبا: حراك شعبي واسع النطاق يبدأ من فرنسا ويمتد لمدن أخرى
- فاجعة حريق مميت بقاعدة وينرايت الكندية: وفيات وإصابات جسيمة
- تصعيد أوكراني: هجوم مسيّر واسع يستهدف روسيا ومنشأة نفطية كبرى متحدياً تحذيرات ترامب
- تصاعد الجدل حول أسلحة الشرطة الفرنسية بعد إصابات مراهقين في احتجاجات الطلاب
- المرشح الديمقراطي عبدالرحمن السيد يوضح موقفه من جماعة الإخوان المسلمين في ميشيغان