(الفلبين - إخباري):
يستعد الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن لإلقاء خطابه السنوي عن حالة الأمة يوم الاثنين، في ظل خلفية قاتمة تهيمن عليها فضيحة فساد كبرى كشف عنها بنفسه العام الماضي، لكنها طالت حلفاءه المقربين. تتزامن هذه التحديات مع محاكمة نائبة الرئيس المنفصلة عنه، سارة دوتيرتي، بتهم تشمل الفساد، بالإضافة إلى تداعيات اقتصادية عالمية ناجمة عن تجدد الصراعات في الشرق الأوسط.
شهدت العاصمة مانيلا ومدن مجاورة انتشاراً أمنياً مكثفاً، حيث نُشر أكثر من 23 ألف شرطي لتأمين مجلس النواب، وأُغلقت الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي. وتصاعدت المخاوف الأمنية بعد حوادث متفرقة، منها انفجار قنبلة يدوية الصنع قرب وزارة العدل، والعثور على أجزاء قنابل قرب مجلس الشيوخ، بهدف "بث الرعب والخوف" فقط، وفقاً للشرطة الوطنية.
اقرأ أيضاً
من المتوقع أن يستعرض ماركوس في خطابه برامج لمواجهة تأثير التوترات في الشرق الأوسط، بعد إعلانه حالة طوارئ وطنية للطاقة. وكانت فضيحة الفساد، المتعلقة بمشاريع مكافحة الفيضانات، قد تورط فيها مسؤولون برلمانيون وحكوميون، ما أثار غضباً شعبياً واسعاً. وقد تعهد الرئيس بمحاسبة الجميع، بمن فيهم حلفاؤه، إذا ثبت تورطهم، مؤكداً استمرار التحقيقات.