(دونيتسك - إخباري):
في خطوة غير مألوفة تجمع بين التاريخ والدين والسياسة، أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية إرسال جزء من رفات الأمير الأكبر ديمتري دونسكوي إلى منطقة دونيتسك الأوكرانية. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الروح المعنوية للقوات الروسية التي تخوض عامها الخامس في صراع محتدم.
اكتُشفت رفات دونسكوي، البطل القومي الروسي الذي توفي عام 1389 واشتهر بانتصاره في معركة كوليكوفو، خلال أعمال ترميم بالكرملين. وقد تفقد الرئيس فلاديمير بوتين الرفات شخصيًا، واصفًا إياها بـ"اكتشاف فريد ورائع" يعزز أسس التاريخ الروسي.
اقرأ أيضاً
- تراجع حاد في الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بالمملكة 8.1% خلال يوليو 2026
- العليمي يحمّل الحوثيين مسؤولية التصعيد ويطالب المجتمع الدولي بإنهاء «التهدئة المجانية»
- نظريات المؤامرة: بين حقيقة الوجود وخطورة التعميم في تفسير الأحداث
- تصاعد السخط الداخلي يلاحق الحوثيين.. هروب للأمام وتصعيد عسكري
- واشنطن تتوقع استمرار المواجهة مع إيران طوال ولاية ترامب المحتملة
أوضحت بطريركية موسكو أن إرسال جزء من اليد اليمنى للأمير، وهي نفس اليد التي كان يمسك بها سيفه، يهدف إلى وقوف "القائد المقدس" كتفًا بكتف مع القوات لتقوية أرواح الجنود. ومن المقرر أن تُعرض هذه الرفات على الوحدات القتالية على طول خط المواجهة.
تتزامن هذه الجولة الدينية مع جهود الكرملين لتعزيز الروح الوطنية قبيل الانتخابات وسعي القوات للسيطرة على دونيتسك. واجهت الخطوة انتقادات تتهم الكنيسة بكسر البروتوكول الديني لإرضاء الكرملين ودمج المؤسسات الدينية في المجهود الحربي، بحسب تحليل الخبراء.