(الرياض - إخباري):
حمّل رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن جولة القتال الأخيرة وما نجم عنها من تداعيات إنسانية وأمنية. وأكد العليمي، خلال لقائه بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في العاصمة السعودية الرياض، أن الجماعة هي من اختارت التصعيد العسكري، وأن عليها تحمل نتائجه وتبعاته.
ودعا العليمي المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في مقارباته تجاه الأزمة اليمنية، والتوقف عن سياسة احتواء التصعيد دون معالجة أسبابه الحقيقية، مشدداً على أن التهدئة التي لا تمنع إعادة تسليح الحوثيين تتحول إلى فرصة لهم للتحضير لجولات قتالية جديدة.
اقرأ أيضاً
- تشيلسي يزاحم ريال مدريد على ضم مارتن زوبيميندي في صراع الانتقالات
- لويس إنريكي يطالب بصفقة كبرى لتعزيز وسط باريس سان جيرمان: آدم وارتون على رأس القائمة
- غموض يكتنف مستقبل راؤول أسينسيو مع ريال مدريد
- تراجع حاد في الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بالمملكة 8.1% خلال يوليو 2026
- نظريات المؤامرة: بين حقيقة الوجود وخطورة التعميم في تفسير الأحداث
وأشار إلى أن الهجمات الأخيرة التي استهدفت أحياء سكنية ومخيمات نازحين في مأرب وتعز والحديدة، بالإضافة إلى أراضٍ سعودية، تعكس ارتهان الجماعة للأجندة الإيرانية وسعيها للوصول إلى مضيق باب المندب. واستبعد العليمي أي مساواة بين حق الدولة في حماية مواطنيها وبين الطرف المعتدي، مؤكداً أن اليمن لا يطلب من المجتمع الدولي أن يحارب بدلاً عن اليمنيين، بل أن ينفذ قراراته ويدعم جهود الدولة اليمنية لاستعادة مؤسساتها وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها.
وجدد التأكيد على ترابط أمن اليمن وأمن المملكة ودول الجوار، وأن استمرار استخدام الأراضي اليمنية لتهديد المصالح الإقليمية والدولية لن يخدم أي فرصة جادة للسلام. وأدان السفراء بدورهم التصعيد الحوثي والهجمات التي طالت المنشآت المدنية ومرافق الطاقة، مؤكدين دعمهم للشرعية وحق الدولة المشروع في حماية أراضيها ومواطنيها.