(غزة - إخباري):
في حادثة مأساوية بمدينة خيرسون الأوكرانية، كادت المسعفة ليوبوف مارتينينكو تفقد حياتها عندما تعرضت سيارة إسعاف كانت تستقلها لهجوم بطائرة مسيرة. ورغم أن السيارة كانت تحمل علامات "ambulanza" والصليب الأحمر، رموز الحماية الدولية، إلا أن الطائرة اصطدمت بها وانفجرت، مما أسفر عن إصابة مارتينينكو وسائقها. هذه الحادثة ليست معزولة، بل تعكس نمطاً مقلقاً ومتزايداً لاستهداف المنشآت الطبية والعاملين الصحيين في مناطق النزاع.
يشهد العالم تصاعداً غير مسبوق في هذه الهجمات، من السودان وميانمار إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان، وصولاً إلى أوكرانيا وغزة ولبنان. تضاعفت الحوادث عالمياً منذ عام 2021، وبلغت ذروتها التاريخية في عام 2024، مع توثيق أكثر من 2500 حادثة في 33 دولة العام الماضي، وفقاً لتحالف حماية الصحة في النزاعات. وقد تفاقم الوضع بشكل خاص مع الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022 والحرب في غزة عام 2023.
اقرأ أيضاً
- فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني
- وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
- الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٦) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
يُعد استهداف المستشفيات والطواقم الطبية انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، الذي يمنح حماية خاصة للمنشآت الصحية والجرحى. ورغم أن هذا المبدأ تأسس مع اتفاقية جنيف الأولى عام 1864 وأعيد تأكيده بقرار من مجلس الأمن الدولي، إلا أن هذه الحماية تتآكل بشكل مطرد. ويشير خبراء إلى أن بعض الأطراف تستخدم هذه الهجمات كسلاح حرب، متذرعة بادعاءات "الاستخدام المزدوج" للمستشفيات، وهي ذرائع لا تبرر الهجمات وفقاً للقانون الدولي.