القاهرة - وكالة أنباء إخباري
تتجه أنظار عشاق الرياضة حول العالم نحو جملة من الأحداث المثيرة والتحولات الدراماتيكية التي تشهدها الساحات الكروية والأولمبية. فبينما يصارع عمالقة كرة القدم تحديات الإرهاق والإصابات والتغييرات الفنية، تتألق نجوم الرياضات الشتوية في الأولمبياد، وتسجل المرأة حضوراً لافتاً في المشهد الرياضي الإقليمي.
ليفربول يواجه معركة الإصابات وتحدي إدارة الأحمال
يجد نادي ليفربول الإنجليزي نفسه أمام تحديات متزايدة مع اقتراب مبارياته الحاسمة، حيث أكد المدرب أرني سلوت على أهمية إدارة أحمال اللاعبين لتفادي المزيد من الإصابات. وتأتي تصريحات سلوت قبيل مواجهة برايتون في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي، في ظل قائمة متزايدة من الغائبين، كان آخرهم لاعب الوسط الياباني واتارو إندو الذي تعرض لإصابة في الكاحل تستدعي غيابه لفترة طويلة، لينضم إلى جيوفاني ليوني وكونور برادلي وجيريمي فريمبونغ.
اقرأ أيضاً
- الولايات المتحدة ترحّل الدفعة الأولى من المهاجرين إلى ليبيريا ضمن اتفاقية ترامب
- كارثة انهيار مكب نفايات في غينيا: 30 قتيلاً تحت الأنقاض بعد أمطار غزيرة
- جدري القردة في غينيا بيساو: الأطفال يشكلون نصف الحالات المشتبه بها مع تفشي الوباء
- فيديو يكشف مئات الرهائن بعد اختطاف المصلين في مسجد بنيجيريا
- الأمير هاري ينسحب من مجلس إدارة جمعية خيرية للحياة البرية وسط اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان
وأوضح سلوت للصحافيين في ملعب "أنفيلد" أن للفريق ثلاث أولويات واضحة: كأس الاتحاد الإنجليزي، والتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم القادم، ومواصلة المشوار الحالي في البطولة القارية. مشيراً إلى أن الخيارات المحدودة تجعل إدارة الأحمال تحدياً دائماً، وأن تقييم حالة اللاعبين البدنية حاسم لاتخاذ القرارات الأمثل. وفي ظل هذه الظروف، لم يستبعد سلوت إمكانية الدفع ببعض اللاعبين الشباب من الأكاديمية، مثل ريو نجوموها وتري نيوني، لمنحهم فرصة المشاركة مع الحفاظ على التوازن. ليفربول، الذي يحتل المركز السادس بالدوري الإنجليزي الممتاز، تأهل بالفعل لأدوار خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا.
فوضى مرسيليا: رحيل دي زيربي وبحث عن الاستقرار المفقود
في سياق مختلف من كرة القدم الأوروبية، يعيش نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، رابع الدوري المحلي، فترة عصيبة وفوضوية للغاية، بلغت ذروتها برحيل مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي "بالتراضي" في الساعات الأولى من فجر الأربعاء. ويأتي هذا القرار بعد أكثر من 18 شهراً قضاها دي زيربي على رأس الإدارة الفنية، وتحديداً عقب الخسارة التاريخية المذلة بخماسية نظيفة أمام غريمه التقليدي باريس سان جيرمان، في مباراة عجز دي زيربي عن تقديم أي تفسير لها.
الانهيار السريع في أداء مرسيليا كان ملفتاً؛ فبعد أن كان دي زيربي قد أعرب في يناير عن استعداده للبقاء "خمس أو ست سنوات أخرى"، انقلبت الأمور رأساً على عقب. بدأت الانتكاسات بالخروج المهين من دوري أبطال أوروبا، وتلاها إهدار تقدم بهدفين والتعادل مع باريس إف سي، قبل كارثة باريس سان جيرمان التي تركت الفريق في المركز الرابع بالدوري. وقد علّق المدير الرياضي المغربي المهدي بنعطية لصحيفة "ليكيب" بأن رحيل المدرب "موجع"، وأن دي زيربي "بعيد جداً من أن يكون الوحيد المُلام".
ورغم تأهل مرسيليا إلى ربع نهائي كأس فرنسا، فإن الآمال المعلقة على دي زيربي لإعادة الفريق إلى مجده الأوروبي قد تبددت. يبحث النادي الآن عن مدربه الثامن منذ رحيل رودي غارسيا في 2019، وسيتولى بانشو أباردونادو قيادة الفريق مؤقتاً. ومن بين الأسماء المطروحة لتولي المهمة، يبرز اللاعب الدولي السنغالي السابق وقائد مرسيليا الأسبق، حبيب باي، المتاح حالياً بعد إقالته من تدريب رين، مما يضفي عليه معرفة وثيقة بأجواء النادي المتقلبة في جنوب فرنسا.
عودة ريبيكا باسلر وتألق الألمان في الأولمبياد الشتوي
في أنباء إيجابية من عالم الرياضات الشتوية، من المتوقع أن تعود لاعبة البياثلون الإيطالية ريبيكا باسلر للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة، وذلك بعد قرار رفع الإيقاف المؤقت عنها إثر ثبوت تعاطيها مادة الليتروزول. وقد جاء قرار رفع الإيقاف، الذي أصدرته محكمة الاستئناف التابعة للوكالة الإيطالية لمكافحة المنشطات (نادو)، بعد أن أقرت المحكمة بأن باسلر استطاعت إثبات أن الأمر وقع نتيجة تلوث، وأنها غير مسؤولة عن ذلك.
وأكد الاتحاد الإيطالي للرياضات الشتوية أن باسلر "أعيد قبولها"، مشيراً إلى أنها ستنضم إلى زميلاتها في الفريق الأسبوع المقبل، ما يتيح لها فرصة المشاركة في سباق التتابع الأولمبي للسيدات. وقد أعربت باسلر عن سعادتها، قائلة: "لطالما آمنت بحسن نيتي... الآن يمكنني أخيراً التركيز بنسبة 100 في المائة على منافسات البياثلون".
وعلى صعيد آخر، شهدت الألعاب الأولمبية الشتوية لحظات من الذعر تلتها انتصارات باهرة ألمانية. فبعد مشهد كوميدي غريب، تمكن البطلان الأولمبيان الألمانيان، توبياس فيندل وتوبياس آرلت، من المساهمة في فوز فريقهما بذهبية التزلج على الجليد، بعد أن علقا في غرفة من دون مقبض باب قبل انطلاق السباق. هذا الحادث الطريف لم يمنع الثنائي من تحقيق إنجاز كبير، حيث توجا بذهبيتهم الثالثة في التزلج على الجليد، ليصبحا أنجح رياضيي ألمانيا في الألعاب الأولمبية الشتوية على الإطلاق، برصيد سبع ميداليات ذهبية.
وفي لفتة طريفة أخرى، رفض بطل التزلج الأولمبي للرجال، ماكس لانغنهان، مكالمةً هاتفيةً من المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد فوزه بالميدالية الذهبية، دون قصد منه.
رياضيات سعوديات رائدات يجسدن الطموح الإقليمي
وفي تطور يعكس الطموح الرياضي المتنامي في المنطقة، سلطت جلسات "نساء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" الضوء على الدور المحوري للرياضيات السعوديات الرائدات. فقد شهدت هذه الجلسات حضور نخبة من النجمات اللاتي يجسدن رؤية المملكة العربية السعودية في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات الرياضية، مما يعكس تحولاً ثقافياً واجتماعياً إيجابياً يدعم الحضور النسائي بقوة في المشهد الرياضي الإقليمي والدولي.
أخبار ذات صلة
- كشف النقاب عن باي: كيف تكشف العشوائية عن الثابت الأكثر شهرة في الكون
- البشر يتعلمون الخوف من الروبوتات المتنفسة
- تشواميني يشيد بفالفيردي ويثني على أداء ريال مدريد بعد الفوز على مانشستر سيتي
- إلدن رينج على سويتش 2: تحسينات كبيرة بعد أشهر من "تعديلات الأداء"
- كريمسون ديزرت يضيف تقنية Denuvo DRM، مما يثير استياء اللاعبين