إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

المغرب يتفوق على هايتي 4-2 وسط ثغرات دفاعية تستدعي تعديلات وهبي

كشف الفوز المغربي على هايتي عن تحديات تكتيكية في بناء اللعب
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-06-25 10:06 119
المغرب يتفوق على هايتي 4-2 وسط ثغرات دفاعية تستدعي تعديلات وهبي

وكالة أنباء إخباري | 2024-07-29

الرباط، المغرب — كشف الفوز الذي حققه المنتخب المغربي على نظيره الهايتي بنتيجة 4-2 عن جوانب تكتيكية مهمة تحتاج إلى معالجة، خاصة فيما يتعلق ببناء اللعب والتوازن الدفاعي. ورغم أفضلية الأسود الهجومية، إلا أن غياب لاعبين مؤثرين مثل عز الدين أوناحي أثر على التحكم في نسق المباراة، مما سمح لهايتي بخلق فرص خطيرة.

غياب أوناحي وتأثيره على إيقاع اللعب

لعب المنتخب المغربي بنفس الرسم التكتيكي 4-2-3-1، لكن غياب أوناحي، حلقة الوصل بين الوسط والهجوم، حرم الفريق من قدرته على الاحتفاظ بالكرة وتدويرها تحت الضغط. سفيان أمرابط، رغم أهميته، لا يمتلك نفس خصائص أوناحي في صناعة الإيقاع، مما جعل الفريق أقل قدرة على قتل اللعب وترك مساحات أكبر للمنافس.

تأثير تعديل الأدوار على صيباري وحكيمي

أبعد تعديل الأدوار إسماعيل صيباري عن المناطق التي يفضلها، مما قلل من فعاليته الهجومية. لكنه نجح في استغلال فرصة سانحة لهز الشباك. من جهة أخرى، أثبت أشرف حكيمي مجدداً أنه الرئة الهجومية للمنتخب، مسجلاً هدف التعادل وصانعاً للفرص، مؤكداً دوره كمفتاح أساسي في منظومة المدرب محمد وهبي.

جرأة هايتي ونقاط ضعف المغرب

دخل منتخب هايتي المباراة بشجاعة، ولم يتعامل بعقلية دفاعية بحتة، بل حاول استغلال المساحات خلف خطوط المغرب، خالقاً مشكلات حقيقية للدفاع. هذا يعكس جرأة الفريق الكاريبي ويكشف عن بعض نقاط الضعف المغربية، خاصة في الحدة والشراسة خلال الصراعات الفردية، مما يثير القلق قبل الأدوار الإقصائية.

عودة السيطرة والإنهاء الحاسم

في الشوط الثاني، فرض المنتخب المغربي سيطرته على وسط الميدان، وعزز ذلك بنزول أوناحي وياسين جسيم. شراسة رحيمي في الهدف الثالث وهدف جسيم أنهيا المباراة لصالح المغرب برباعية مقابل هدفين، مؤكدين التفوق رغم الثغرات الدفاعية.

# المنتخب المغربي # منتخب هايتي # كأس العالم # محمد وهبي # عز الدين أوناحي # أشرف حكيمي
اقرأ هذا الخبر