الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
عندما يلقي الملك تشارلز الثالث خطابًا أمام جلسة مشتركة للكونغرس هذا الأسبوع خلال زيارته الرسمية للولايات المتحدة، فإنه يسير على خطى والدته، الملكة إليزابيث الثانية، التي كانت الوحيدة الأخرى من الملوك البريطانيين التي حظيت بهذا الشرف. تاريخياً، توفر الاجتماعات المشتركة للكونغرس للقادة الأجانب الزائرين فرصة لتعزيز الروابط بين الولايات المتحدة وحلفائها، وهذا ما نجحت الملكة في تحقيقه.
خطاب الملكة إليزابيث التاريخي
ألقي خطاب الملكة إليزابيث في مايو 1991، خلال إدارة الرئيس جورج بوش الأب، واعتبر على نطاق واسع نجاحاً باهراً. تحدثت جلالتها في "ذروة العلاقة الخاصة" بين البلدين، كما أشار الدكتور كريغ بريسكوت، المحاضر في جامعة لندن. ركزت الملكة على أهمية التحالف عبر الأطلسي في خطاب مدروس لم يتجاوز 15 دقيقة. وفي لفتة تواضع، شكرت شخصياً الجمهور الأمريكي "على ولائهم الثابت لمشروعنا المشترك طوال هذا القرن المضطرب".
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
تحديات زيارة الملك تشارلز
تأتي زيارة الملك تشارلز في وقت يشهد توترات جيوسياسية وسط حرب إيران، حيث تشهد العلاقة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة انقسامات. أطلق الرئيس دونالد ترامب سلسلة من الانتقادات والتحذيرات تجاه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. أثار تكرار ترامب لانتقاداته لحلفاء الناتو وتهديده بالانسحاب من التحالف برمته قلقاً إضافياً. واجهت الرحلة تحديات قبل بدايتها، حيث دعا العديد من المشرعين البريطانيين إلى إلغائها، في ضوء الاحتكاكات الحالية. ومع ذلك، أعرب ترامب، المعجب القديم بالعائلة المالكة، عن أمله في أن تؤدي هذه الزيارة الرسمية إلى إصلاح التحالف التاريخي القوي بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة.