الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
وصل الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين في أول زيارة رسمية لهما بصفتهما ملكين، وهي رحلة تتزامن مع الذكرى السنوية الـ 250 لتوقيع إعلان الاستقلال. تسعى الزيارة الملكية إلى تعزيز "العلاقة الخاصة" الدائمة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، حتى في الوقت الذي تتكشف فيه وسط فترة من التوترات الجيوسياسية الكبيرة، بما في ذلك الصراع الأمريكي مع إيران وموقف الرئيس ترامب المنتقد لحلف الناتو.
جدول الأعمال الملكي والارتباطات الدبلوماسية
أكد القصر أن الزيارة ستمضي قدمًا كما هو مخطط لها على الرغم من المخاوف الأمنية الأخيرة بعد محاولة إطلاق نار في عشاء مراسلي البيت الأبيض. يشمل جدول الأعمال ارتباطات ملكية تقليدية مثل اجتماعات في البيت الأبيض، وخطاب أمام اجتماع مشترك للكونغرس يوم الثلاثاء، وعشاء رسمي يستضيفه الرئيس. من المقرر أن يعقد الملك والرئيس ترامب اجتماعًا ثنائيًا، بينما ستجتمع الملكة مع السيدة الأولى. سيتوجه الزوجان الملكيان أيضًا إلى نيويورك لتكريم ضحايا هجمات 11 سبتمبر وسيتوقفان في فرجينيا.
اقرأ أيضاً
- طهران تمدد المفاوضات مع واشنطن.. استراتيجية إيرانية لعرقلة ترامب قبل الانتخابات
- باريس تفرض حظر تجول وتمنع التجمعات تحسباً لاحتجاجات جديدة
- وزير التموين يستعرض تطوير منظومة الدعم وتعزيز الرقابة الرقمية على الأسواق
- أمطار مرسيليا الغزيرة تغرق الشوارع وتضع سبعة أقاليم فرنسية تحت الإنذار
- صورة جنازة النميري تجتاح فيسبوك وتُحيي جدل الماضي في السودان
التنقل في مشهد دبلوماسي دقيق
يسلط المحللون، مثل ماكس بيرغمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، الضوء على التوازن الدقيق الذي يجب على الملك تحقيقه في خطابه أمام المشرعين. من المتوقع أن يكون الخطاب تاريخيًا، مع الاعتراف بأصول الثورة الأمريكية مع التأكيد على القيم المشتركة بين الدول بعد الحرب العالمية الثانية. تأتي هذه الزيارة في الوقت الذي انتقد فيه الرئيس ترامب علنًا سياسات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، لا سيما فيما يتعلق بالجهود الحربية الأمريكية الإسرائيلية وسياسة الهجرة، مما يضيف طبقة من التعقيد إلى التفاعلات الدبلوماسية.