(تاراغونا، إسبانيا - إخباري):
أصدر مجلس مدينة رودا دي بيرا، الواقع في مقاطعة تاراغونا الإسبانية، بياناً تصحيحياً مهماً، تراجع فيه عن إعلان سابق أفاد بوفاة أم وابنتها تبلغ من العمر 18 عاماً، كانتا قد أصيبتا بجروح بالغة إثر انهيار جدار عليهما يوم السبت الماضي. وقد وقع الحادث خلال موجة الأمطار الغزيرة التي اجتاحت المنطقة، حيث ظلت السيدتان في حالة حرجة بالمستشفى.
وأوضح المجلس في بيانه الثاني أن الأم وابنتها لا تزالان على قيد الحياة وتتمتعان بعلامات حيوية مستقرة، مؤكداً أنهما لم تُفصلا عن أجهزة الإنعاش. وعبر المجلس عن "أسفه العميق" للارتباك والألم الذي قد يكون سببه هذا الخطأ في المعلومات، مقدماً اعتذاره الصديدي.
اقرأ أيضاً
- غاراميندي يؤمّن ولاية جديدة لرئاسة CEOE: تعزيز داخلي وتصعيد ضد الحكومة
- عودة مورينيو إلى البرنابيو: 'ترحيب الجماهير يجب أن يكون للفريق لا لي شخصيًا'
- روبليس تتهم الداخلية بالتقصير: المخابرات حذرت من هجوم سبتة
- رحيل أسطورة الكانتري دولي بارتون عن عمر يناهز الثمانين عامًا
- البرلمان الإسباني يعصف بخطة Moves III: آلاف المتضررين من دعم السيارات الكهربائية
يأتي هذا التطور في سياق سلسلة من الأمطار الطوفانية التي شهدتها مقاطعة تاراغونا مؤخراً. فبعد الحادث الأول، شهدت المنطقة موجة ثانية من الأمطار يوم أمس، استدعت تدخل فرق الإطفاء في نحو 500 عملية إنقاذ وإغاثة، وخلّفت حوالي ثلاثين مصاباً. كانت مدينة تاراغونا من بين المناطق الأكثر تضرراً، حيث غمرت المياه العديد من أحيائها وانقطع التيار الكهربائي عن عدد كبير من المشتركين، قبل أن تبدأ الأوضاع في التحسن صباح الثلاثاء.
على الرغم من شدة الأمطار، لم يتلق سكان المقاطعة أي تحذيرات من الدفاع المدني عبر هواتفهم المحمولة. وفي هذا الصدد، أشارت المتحدثة باسم الحكومة والمستشارة الإقليمية، سيلفيا بانييك، إلى أن إرسال التحذيرات يتم وفق معايير "فنية"، لكنها أكدت مراجعة إدارة هذا الحدث المناخي. كما استعادت خطوط القطارات R14 وRT1 وR16 حركتها بشكل جزئي صباح اليوم، بعد توقفها بسبب الظروف الجوية السيئة.