(مونروفيا، ليبيريا - إخباري):
وصل عشرون شخصًا مرحّلاً من الولايات المتحدة إلى ليبيريا يوم الخميس، في الدفعة الأولى ضمن اتفاقية جديدة ستشهد استقبال الدولة بغرب إفريقيا لما يصل إلى 1200 شخص. وقد حطت المجموعة رحالها في مطار روبرتس الدولي خارج العاصمة مونروفيا، وذلك في إطار حملة إدارة ترامب الصارمة على الهجرة.
تُعد هذه الاتفاقية بين ليبيريا والولايات المتحدة من أكبر ترتيبات ترحيل المهاجرين إلى دول ثالثة التي سعت إليها الإدارة منذ تولي ترامب السلطة. وأوضح وزير الإعلام الليبيري، جيرولينميك بياه، أن المرحّلين الـ 1200 سيشملون جنسيات متعددة من أفريقيا والأمريكتين والكاريبي.
اقرأ أيضاً
- إندونيسيا: مسلمون يؤدون صلاة الاستسقاء في سومطرة الجنوبية لمواجهة حرائق الغابات والضباب الدخاني
- ملجأ نسائي في بولندا يكافح للبقاء وسط تصاعد المشاعر المعادية للأوكرانيين
- أبطال أوكرانيا المبتورون يحيون يوم الاستقلال بتحدي إرادة خارق
- آيسلندا تصوت على استئناف مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي: جدل السيادة والمصالح الاقتصادية
- الأمير هاري ينسحب من مجلس إدارة منظمة "حدائق أفريقيا" للحفاظ على البيئة
وأفاد وزير العدل الليبيري، ناتو أوزوالد تويه، أن غالبية المرحّلين ارتكبوا انتهاكات هجرة، ويمكنهم طلب اللجوء هناك. وفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تمديد تأشيرات الزيارة لليبيريين وتعهدت بتقديم 124 مليون دولار كمساعدة ضمن هذا الترتيب.
يقول محامو الهجرة إن إدارة ترامب تستخدم الترحيل لدول ثالثة كـ "ثغرة قانونية" لإجبار طالبي اللجوء على العودة لأوطانهم الأصلية، مما يثير مخاوف جدية بشأن مصيرهم في بلدان قد لا يكونون قد زاروها أو يواجهون فيها مخاطر.
أخبار ذات صلة
- نجل الرئيس السابق بولسونارو يعلن خوض انتخابات الرئاسة ويواصل المشروع السياسي للعائلة
- الرغبة في السكر والحكة الليلية.. أعراض تدل على العدوى الطفيلية
- آلاف المحتجين في المكسيك ينددون بسياسات ترامب وبينيا نييتو أمام المحكمة العليا
- كيف تجعل إقامتك الطويلة في الفندق أكثر راحة وفائدة؟
- انتقادات كبيرة لاستى كيسادا بعد تحريضها على ضرب الرجال في برنامجها