اليوم الخميس اجتماع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي وقد ينتج عنه بشأن مسار أسعار الفائدة قرارت هامه مع ارتفاع الحصيلة الدولارية وتواصل توقعات المؤسسات الدولية بتدفق المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة لمواجهة التضخم المرتفع.
ويعتبر اجتماع اليوم هو أول اجتماع للجنة السياسة النقدية منذ وقعت مصر اتفاق قرض موسع بقيمة ثمانية مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي في مارس
وتوقع بنك الاستثمار الأميركي غولدمان ساكس أن تحقق مصر فائضا في التمويل الخارجي بحدود 26.5 مليار دولار على مدى السنوات الأربع القادمة مقارنة مع توقعات بتسجيل عجز 13 مليار دولار في فبراير/شباط الماضي. وقال البنك إنه على مدى الربع الأول، ساهم استثمار الإمارات في مشروع رأس الحكمة بالساحل الشمالي لمصر وتعويم الجنيه وزيادة أسعار الفائدة وتوقيع اتفاق معزز مع صندوق النقد الدولي في تغيير آفاق التمويل لمصر في المدى المتوسط.
وعزا البنك توقعاته بتحقيق فائض تمويلي إلى وجود مصادر تمويل خارجية أقوى قيد التنفيذ بما في ذلك صافي تدفقات للمحافظ بقيمة 15 مليار دولار تقريبا منذ بداية مارس
اقرأ أيضاً
وفي آخر استطلاع لها بشأن اجتماع البنك المركزي، توقع محللون لوكالة رويترز أن يترك البنك المركزي المصري أسعار الفائدة لليلة واحدة دون تغيير.
ورفع البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 600 نقطة أساس في السادس من مارس/ آذار في إطار اتفاقه مع الصندوق، ليصل إجمالي الزيادات منذ بداية العام إلى 800 نقطة أساس.
أخبار ذات صلة
- عدل قطب.. نموذج للقائد الملهم وصاحب الأثر الإيجابي في المجتمع
- تموين القليوبيه تم ضبط مخزن وبه منخل غير مرخص بشبين القناطر
- هجوم على كنيسة في ولاية كوجي يودي باختطاف 12 شخصًا
- الداخلية تحقق بعد إطلاق ضابط ومرشح النار احتفالًا بفوز برلماني
- ضبط شاب 22 عامًا بعد اتهامه بالاعتداء على طفل 6 سنوات في شبرا الخيمة