(الشرق الأوسط - إخباري):
تتزايد المخاوف بشأن الظروف المعيشية على متن حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن"، حيث أفادت عائلات بحارة بأن بعض أفراد الطاقم حاولوا القفز من السفينة خلال انتشارها الممتد في الشرق الأوسط. وقد تم نشر حاملة الطائرات، التي يخدم عليها حوالي 5000 بحار ومشاة البحرية، منذ 21 نوفمبر، وتدعم العمليات العسكرية الأمريكية في الحرب مع إيران. وبحسب ما نقلت صحيفة "Military Times" عن عائلات، كان من المتوقع أن ينتهي الانتشار في مايو، لكن تم تمديده دون تحديد موعد عودة حالي.
وأعربت زوجات بحارة عن قلقهن الشديد، حيث ذكرت إحداهن أن زوجها يخضع حاليًا لإجراءات طبية بعد محاولته القفز، معربة عن خوفها من أن يؤدي ذلك إلى تسريحه بشكل غير مشرف وتدمير مسيرته المهنية. كما أشارت زوجة أخرى إلى أن زوجها منع زميلاً له من القفز، بمساعدة بحارة آخرين. وقد تواصلت صحيفة "The Independent" مع البحرية الأمريكية للحصول على تعليق.
اقرأ أيضاً
- تأثير النينو الاقتصادي: كيف يهدد الظاهرة المناخية الاقتصاد العالمي؟
- الاشتراكية والوعي الاجتماعي: استكشاف العلاقة الجدلية بين المفهومين
- الهند تستعد لتشديد قيودها على المنظمات غير الحكومية الممولة أجنبياً
- سويسرا تواصل تشديد الرقابة المصرفية في أعقاب أزمة كريدي سويس
- تراجع إيرادات بحر الشمال الاسكتلندي يثير جدلاً حاداً حول مصير صناعة النفط والغاز
وتأتي هذه التقارير في أعقاب اجتماع عائلي الأسبوع الماضي مع القائم بأعمال وزير البحرية، حيث أعربت زوجات عن قلقهن البالغ بشأن الصحة النفسية لأزواجهن، بالإضافة إلى مخاوف بشأن نقص الإمدادات، وجودة الغذاء، وتلوث المياه، والسلامة على سطح السفينة. ورغم تأكيد البحرية في أبريل على توافر الغذاء الكافي، إلا أن هذه الشهادات تثير تساؤلات جدية حول واقع الأوضاع.