انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يُظهر ملابس داخلية مضادة للاغتصاب في أوروبا، مصممة لتكون صعبة التمزق وتفتح بطريقة محددة، مع التأكيد على حماية النساء من الاعتداء الجنسي.
لكن صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية أكدت أن الفيديو قديم ومضلل، وأنه تم استغلاله من قبل ناشطين يمينيين متطرفين، مثل تومي روبنسون، لإطلاق خطاب معادٍ للمهاجرين والسياسات الأوروبية المتعلقة بالهجرة.
حقيقة الفيديو تعود إلى شركة أمريكية أطلقت حملة تمويل جماعي عام 2013 لم تنجح في إنتاج الملابس، وشركة ألمانية أخرى توقفت عن النشاط منذ سنوات، ما يعني أن المنتج الحديث غير متوفر في أوروبا كما يوهم الفيديو.
اقرأ أيضاً
- ترامب يكشف تفاصيل تبديل طائرته سراً في تركيا تحسباً لتهديد إيراني محتمل
- زلزال كولومبيا يهز قطاع البن: تعطل طرق التصدير الحيوية
- سيناتور أمريكي يحث أوكرانيا على وقف استهداف ناقلات النفط: مخاوف من تصعيد عالمي
- تشو رونغجي: مهندس الإصلاحات الصينية الكبرى ومسيرة قائد استثنائي (1928-2026)
- المدقق المالي لـ Anthropic: كشف الأهمية ودور الشفافية في عملاق الذكاء الاصطناعي
أثار الفيديو جدلًا على منصات التواصل، وسط تزايد العنف الجنسي في أوروبا، حيث ارتفعت الجرائم بنسبة 79.2% بين 2013 و2023، وتضاعف عدد حالات الاغتصاب بنسبة 141%.
النقاد أشاروا إلى أن الفيديو لم يركز على السياسات الوقائية والأمنية الحقيقية، بل استغل الخوف من المهاجرين لتقوية روايات سياسية معادية للأجانب، محوّلًا قضية النساء إلى أداة سياسية.
يؤكد الخبراء أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي للحماية، بل تحتاج النساء إلى سياسات عامة فعالة، حملات توعية، ونظام عدالة جنائية محسن، بدلًا من الاعتماد على ابتكارات فردية.