الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
برازيلية تُحكم بالسجن 10 سنوات في قضية قتل مزدوجة في أمريكا
أصدرت محكمة في ولاية فيرجينيا الأمريكية حكمًا بالسجن لمدة 10 سنوات على جوليانا بيريس ماغالهايس، وهي مواطنة برازيلية، لإدانتها بالتورط في جريمة قتل مزدوجة مروعة. شملت الجريمة مقتل زوجة عشيقها، الذي كان رئيسها في العمل، بالإضافة إلى رجل آخر. جاء هذا الحكم بعد اعتراف ماغالهايس بدورها في القضية، حيث أقرت بإطلاق النار على أحد الضحايا، مما أدى إلى وفاته.
وفقًا للتقارير، بدأت القصة المعقدة عندما دخلت ماغالهايس في علاقة غرامية مع رئيسها، بريندان بانفيلد، الذي كان متزوجًا من كريستين بانفيلد. كشفت ماغالهايس في شهادتها أمام المحكمة أن بانفيلد هو من خطط لقتل زوجته بهدف التخلص منها والعيش معها بحرية. ومع ذلك، تطورت الأحداث لتشمل جريمة قتل أخرى لرجل يدعى جوزيف رايان.
اقرأ أيضاً
- ويست جيت الكندية توافق على تسوية دعوى تحرش جنسي جماعية لمضيفاتها
- تطورات قضية أيوتزينابا: اتهام حاكم مكسيكي سابق باختفاء 43 طالباً
- BP تعلن عن استثمار ضخم في حقل غاز فنزويلي قبالة السواحل بشراكات مرتبطة بإدارة ترامب
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية تطوير منظومة السلع التموينية واستقرار الأسواق
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
في فبراير 2023، وقعت الجريمة المروعة. اعترفت ماغالهايس بأنها أطلقت النار على جوزيف رايان، بينما قام عشيقها بريندان بانفيلد بطعن زوجته كريستين حتى الموت في غرفة نومهما. وقد اعترفت ماغالهايس لاحقًا بالتسبب في وفاة رايان، وهو ما اعتبرته المحكمة قتلاً غير متعمد، وهو اتهام مخفف مقارنة بتهمة القتل العمد.
رغم توصية الادعاء بتخفيف الحكم على ماغالهايس مقابل اعترافها وتعاونها في قضية بانفيلد، إلا أن القاضية بيني إس. أزكارات، من محكمة مقاطعة فيرفاكس، لم تظهر أي تساهل. وبدلاً من ذلك، قررت تطبيق أقصى عقوبة ممكنة للمتهمة البرازيلية، وهو ما يعكس خطورة الجريمة وتفاصيلها المأساوية. ظلت ماغالهايس صامتة لعدة أشهر قبل أن توافق على التعاون مع الادعاء في القضية المرفوعة ضد بانفيلد.
من جانبه، أدين بريندان بانفيلد مؤخرًا من قبل هيئة محلفين بتهمة القتل العمد لكل من زوجته جوزيف رايان. وقد استمرت العلاقة الغرامية بين بانفيلد وماغالهايس لأشهر بعد وقوع جرائم القتل، مما يشير إلى عمق التخطيط والتواطؤ بينهما.
خلال محاكمتها، كشفت ماغالهايس تفاصيل صادمة حول كيفية تنفيذ الجريمة. وأوضحت أنها وبريندان بانفيلد، الذي كان يعمل كمسؤول في دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية (IRS)، قاما بإنشاء حساب على منصة وسائط اجتماعية مخصصة للأشخاص المهتمين بالأنماط الجنسية غير التقليدية، وذلك باسم زوجة بانفيلد. استدرجوا جوزيف رايان عبر هذا الحساب، واتفقوا معه على لقاء جنسي يتضمن استخدام سكين.
وفقًا لشهادة ماغالهايس، قام الاثنان بنقل طفل بانفيلد وزوجته، البالغ من العمر 4 سنوات، إلى القبو قبل التوجه إلى غرفة نوم الزوجين. هناك، حسب روايتها، قام بانفيلد بإطلاق النار على رايان وبدأ في طعن زوجته في رقبتها. وعندما لاحظت ماغالهايس أن رايان لا يزال يتحرك، قامت بإطلاق الرصاصة الثانية التي أردته قتيلاً. هذه التفاصيل تكشف عن وحشية الجريمة وتخطيطها المسبق.
تُسلط هذه القضية الضوء على جوانب مظلمة في العلاقات الإنسانية، حيث أدت علاقة غرامية وخيانة زوجية إلى جريمة قتل مروعة. كما تثير تساؤلات حول كيفية تورط أفراد، مثل ماغالهايس، في مثل هذه الأعمال الإجرامية، ودور العوامل النفسية والاجتماعية في دفعهم إلى ارتكاب جرائم بهذا الحجم.
لم تقدم القاضية أزكارات أي رحمة في حكمها، مشيرة إلى خطورة الجريمة وتأثيرها على المجتمع. تمثل عقوبة السجن لمدة 10 سنوات لماغالهايس نتيجة لضلوعها في مقتل شخصين، وهي عقوبة تعكس صرامة النظام القضائي الأمريكي في التعامل مع جرائم القتل العمد وغير العمد التي تنطوي على تخطيط وخيانة.
أخبار ذات صلة
- روسيا تستفيد مبكرًا من الحرب في إيران وسط اضطراب الأسواق العالمية
- الحروب الإقليمية تدفع الدول لإعادة تقييم أمن الطاقة لديها
- ما وراء تشرشل والقنادس: أوراق بنك إنجلترا النقدية تثير حرباً ثقافية واقتراحات غير تقليدية
- قادة الاتحاد الأوروبي يضغطون لتشديد قواعد التأشيرة على المحاربين الروس القدامى
- قادة أوروبا يدينون قرار الولايات المتحدة تخفيف العقوبات على النفط الروسي وسط اضطرابات جيوسياسية