المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تزخر بريطانيا بمجموعة غنية من الفضول، من الفن العام غريب الأطوار إلى الأطلال الغامضة والمناظر الطبيعية الخلابة. قضى أحد المتحمسين سنوات في استكشاف هذه الغرائب، وجمع عشرة من أروع الاكتشافات في كتابه الجديد، الذي يضم ما يقرب من 300 موقع فريد. هذه الأماكن، على ما يبدو، تعكس جانبًا من الشخصية البريطانية التي تميل إلى الغرابة والإبداع.
اليُوكس مان: عملاق سوفولك البرونزي
في حقل بالقرب من طريق A12 في يوكسفورد، سوفولك، يقف تمثال "اليوكس مان"، عمل فني ضخم بارتفاع ثمانية أمتار (26 قدمًا) مصنوع من البرونز. استغرق الفنان لورانس إدواردز وفريقه أربع سنوات لإنجازه، واصفًا إياه بأنه تكريم شخصي لسوفولك، وزائر من الماضي، من الأرض ومنها. اكتمل التمثال في عام 2021، ويُعد مشهدًا مذهلاً، حيث يتضاءل أمامه حتى الكبار.
اقرأ أيضاً
- الولايات المتحدة تشن ضربة مميتة في المحيط الهادئ الشرقي وتقتل شخصين متهمين بتهريب المخدرات
- رئيس كولومبيا أبلاردو دي لا إسبريلا يعلن حملة واسعة ضد الهجرة غير النظامية
- المحكمة العليا الأمريكية تدعم خطة ترامب وتقوض التصويت البريدي قبل انتخابات التجديد النصفي
- الولايات المتحدة ترحّل الدفعة الأولى من المهاجرين إلى ليبيريا ضمن اتفاقية ترامب
- كارثة انهيار مكب نفايات في غينيا: 30 قتيلاً تحت الأنقاض بعد أمطار غزيرة
"إيطاليا الصغيرة" في ويلز
في تلال كوريس بغويند، ويلز، أنشأ مزارع الدجاج الراحل مارك بورن وزوجته "إيطاليا الصغيرة"، وهي حديقة تعيد إنتاج معالم إيطالية شهيرة مثل برج بيزا المائل وكاتدرائية فلورنسا. عمل الزوجان على هذا المشروع حتى الثمانينيات من عمرهما، ورغم أن الحديقة ليست مفتوحة للجمهور، إلا أن مبانيها الكبيرة مرئية بوضوح من الطريق المحيط.
قاعة مانكين: مقبرة العارضات البلاستيكية
بالقرب من غرانثام، لينكولنشاير، تقع قاعة مانكين، التي أسستها روز إدواردز عام 2008. تُعد القاعة مستودعًا لحوالي 15,000 عارضة أزياء يتم إنقاذها من مكبات النفايات بعد خمس سنوات من الخدمة. تُصلح وتُؤجر هذه العارضات، وبعضها يرتدي أزياء غريبة. يمكن زيارة الموقع بحجز مسبق أو خلال الأيام المفتوحة.
وايت سكار: تضاريس الحجر الجيري العجيبة
على الجانب الغربي من قمة إنجلبورو في شمال يوركشاير، تقع منطقة وايت سكار، وهي تضاريس حجر جيري فريدة تشكلت بعد العصر الجليدي الأخير. نحتت الأنهار الجليدية الصخور، وكشفت آلاف السنين من التعرية عن أخاديد معقدة تُعرف باسم "غرايكس"، والتي أصبحت موطنًا لنباتات نادرة. هذه المواقع مجتمعة تؤكد التقدير البريطاني العميق لما هو غير تقليدي.