أدانت بريطانيا الهجوم الأخير لحركة إم 23 وسيطرتها على مدينة أوبيرا في شرق الكونغو الديمقراطية، معربة عن قلقها من تصاعد العنف في جنوب كيفو.
وقالت المستشارة الوزارية البريطانية جينيفر ماكنوتان خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي إن المملكة المتحدة ترحب باتفاقات واشنطن والدوحة، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بها وتنفيذها فورًا.
وأوضحت أن الهجوم أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني، مع فرار اللاجئين إلى بوروندي، وأعربت عن قلقها من انتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، مؤكدة سماع شهادات "مؤلمة" من منظمة أطباء بلا حدود حول الانتهاكات.
اقرأ أيضاً
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
- رئيس الوزراء يستعرض ملامح استراتيجة الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر (2027 – 2030)
وشددت بريطانيا على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، مؤكدة دعمها الكامل لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) وتمكينها من تنفيذ تفويضها دون عوائق.
ودعت ماكنوتان حركة إم 23 إلى رفع القيود عن عمليات البعثة وضمان حرية حركتها، مؤكدة أنه لا يوجد حل عسكري للنزاع، وأن وقف إطلاق النار هو الخطوة الأساسية لتحقيق السلام.