الأحد، ١١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 23 أغسطس 2026 م 04:17 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

بنجامين سيسكو يعتبر الضغط في مانشستر يونايتد امتيازاً وسط تألقه

عودة المهاجم السلوفيني القوية تدفع يونايتد للصعود، ويعزو نجا
استمع للخبر منوعات عبد الفتاح يوسف 2026-02-24 20:34 9
بنجامين سيسكو يعتبر الضغط في مانشستر يونايتد امتيازاً وسط تألقه

الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري

بنجامين سيسكو يعتبر الضغط في مانشستر يونايتد امتيازاً وسط تألقه

لا يكتفي نجم مانشستر يونايتد السلوفيني، بنجامين سيسكو، بتسجيل الأهداف فحسب؛ بل إنه يجد إيقاعه وفلسفته العميقة حول الضغط الهائل الذي يصاحب اللعب لأحد أكبر أندية كرة القدم في العالم. أعلن المهاجم البالغ من العمر 22 عامًا، الذي انتقل إلى يونايتد في صفقة بلغت قيمتها 73 مليون جنيه إسترليني من لايبزيج الصيف الماضي، أنه ينظر إلى التدقيق والتوقعات العالية في أولد ترافورد ليس كعبء، بل كـ «امتياز» – وهو تحول في العقلية تزامن مع تحول ملحوظ في أدائه الفردي وثروات الفريق الجماعية تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك.

بدأت رحلة سيسكو في يونايتد تحت سحابة من التوقعات الكبيرة، التي تضخمت بسبب رسوم انتقاله الباهظة. شهدت الأشهر الأولى صراعًا له للتكيف، حيث سجل هدفين فقط في أول خمسة أشهر له، وهو عائد أثار حتمًا انتقادات من المشجعين والمعلقين على حد سواء. ومع ذلك، فقد انقلبت الأمور بشكل كبير. بستة أهداف في آخر سبع مباريات، بما في ذلك هدف الفوز الحاسم ضد إيفرتون في ملعب هيل ديكنسون وهدف التعادل ضد وست هام، أسكت سيسكو منتقديه وظهر كعنصر حيوي في هجوم يونايتد.

عبر سيسكو عن وجهة نظره بنضج يفوق سنواته: «بالنسبة لي، الطريقة التي أنظر بها إلى الضغط هي شيء، إذا أردت أن أكون لاعبًا جيدًا، فهو شيء يجب أن أمتلكه». وأضاف: «أعتبره امتيازًا. إنه شيء يجب أن يكون موجودًا إذا كنت تريد اللعب على أعلى مستوى، وهو يتعلق بقبوله وعدم الاهتمام به حقًا». تسلط هذه النظرة الضوء على قوة عقلية ناشئة، وهي حاسمة لأي لاعب يطمح للازدهار في قمة كرة القدم الأوروبية.

لعب المدرب المؤقت مايكل كاريك دورًا أساسيًا في رعاية موهبة سيسكو، حتى لو كان ذلك يعني اتباع نهج صبور لدمجه في التشكيلة الأساسية. على الرغم من الدعوات لبدء المهاجم السلوفيني بعد ظهوره المؤثر كبديل، فقد أدار كاريك دقائقه بعناية. كان إدخال سيسكو مبكرًا في الشوط الثاني ضد إيفرتون، حيث سجل بعد 13 دقيقة، مثالًا مثاليًا لقدراته كـ «بديل خارق». قدرته على تقديم لحظات حاسمة، بغض النظر عن وقته في الملعب، تؤكد التزامه بنجاح الفريق.

لقد وضع التهديف الأخير للمهاجم سيسكو بقوة في المنافسة على أول مشاركة له كأساسي تحت قيادة كاريك، ربما ضد كريستال بالاس في أولد ترافورد يوم الأحد. ومع ذلك، يظل سيسكو متواضعًا، مؤكدًا تركيزه على الفعالية بدلاً من الدقائق. وكشف: «نتحدث بالطبع لكن [كاريك] يؤمن بي، والجميع يؤمن بي، إنهم يجهزونني للبدء في أقرب وقت ممكن». وأضاف: «الأمر يتعلق أكثر بظهوري عندما يكون الأمر مهمًا، بغض النظر عن عدد الدقائق التي أحصل عليها، فإنني أركز على الأداء ومحاولة مساعدة الفريق على تأمين الفوز».

هذه الروح الإيثارية والتفاني تعكس الجو الإيجابي الأوسع الذي يسود مانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك. لقد قاد المدرب المؤقت النادي خلال فترة صعبة، حيث أشرف على سلسلة رائعة من خمسة انتصارات وتعادل واحد في مبارياته الست التي قاد فيها الفريق. وقد دفع هذا الأداء المثير للإعجاب يونايتد إلى المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يضعهم بقوة في السباق المحتدم للتأهل لدوري أبطال أوروبا، متقدمين على المنافسين تشيلسي وليفربول.

لا يُعزى النجاح إلى كاريك وحده، بل إلى جهد جماعي، كما يعترف سيسكو نفسه. وأشاد قائلاً: «الجميع يعملون من أجل بعضهم البعض، وقد قلت مرات عديدة إن الجهاز التدريبي بشكل عام، ليس فقط كاريك، ولكن أيضًا الآخرين الذين بجانبه، لا يصدقون». وأضاف: «إنهم يعملون على الأفراد ويمكنك رؤية ذلك في الملعب. في النهاية، للفوز بالعديد من المباريات وتأمين العديد من النقاط، فإن ذلك يتكون من تفاصيل، وهكذا نحصل على كل هذه النقاط».

يبدو أن هذا النهج الشامل، الذي يركز على التطور الفردي ضمن هيكل فريق متماسك، هو حجر الزاوية في نهضة يونايتد. بدأت التعاقدات الصيفية الناجحة، بما في ذلك سيسكو، في الانسجام، مما يوفر أملًا متجددًا لمستقبل النادي. علاوة على ذلك، فإن الاستقرار الذي يوفره لاعبون مثل سيني لامنس في المرمى، والذي يخفف من «الفوضى» المحتملة، يساهم في الصلابة العامة. رحلة سيسكو من رهان مكلف إلى أصل واثق ومسجل للأهداف هي شهادة على مرونته والبيئة الإيجابية التي عززها كاريك وجهازه التدريبي، مما يقدم لمحة عن مستقبل أكثر إشراقًا للشياطين الحمر.

# بنجامين سيسكو، مانشستر يونايتد، الدوري الإنجليزي الممتاز، مايكل كاريك، كرة القدم، أولد ترافورد، انتقال، أهداف، ضغط، انتعاش الفريق، دوري أبطال أوروبا
اقرأ هذا الخبر