(واشنطن - إخباري):
يُعدّ تطبيق "تيك توك" مصدراً مزدوجاً لنصائح التغذية للمراهقين، فهو يقدم وصفات صحية بينما يعرضهم في الوقت ذاته لثقافة الحميات غير الواقعية والادعاءات الصحية المضللة. هذه البيئة الرقمية المعقدة تشكل تحدياً كبيراً للمراهقين في بناء علاقتهم بالطعام وصورة أجسادهم.
كشفت دراسة حديثة أن المحتوى الغذائي على "تيك توك" يثير رغبة المراهقين في الأكل وتجربة أطعمة جديدة، ويؤثر في طريقة تناولهم للطعام بتقليد المؤثرين. وصفت أدريانّا ن. بيل المنصة بأنها "بيئة شديدة الجاذبية" تجذب الانتباه وتثير الرغبة في التجربة.
اقرأ أيضاً
- تنظيم وليد منصور.. تامر حسنى يشعل حفل طلاب الكندية CIC باستاد الدفاع الجوى بحضور 30 ألف طالب
- التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري: توغلات متكررة تنذر بانفجار وشيك
- الطاعون الروسي: خمسة أسئلة وثلاثة تناقضات تكشف أزمة شفافية في إيركوتسك
- سوق الموردة بأم درمان: انتعاش مهنة صيد الأسماك بعد تحديات الحرب
- كوريا الجنوبية تعيد النظر في نظام الإعفاء العسكري للرياضيين النخبة
تأتي هذه النتائج بالتزامن مع تدقيق عالمي لتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب، من دعاوى قضائية ضد "ميتا" في الولايات المتحدة إلى اتهامات لـ"تيك توك" في أوروبا. وتضيف هذه الأبحاث بعداً جديداً حول كيفية تأثير المنصات ليس فقط في مشاعر المراهقين، بل أيضاً في اختياراتهم الغذائية.
تُظهر الدراسة كيف تتداخل الترندات والإعلانات ومحتوى المؤثرين لتحويل الفضول إلى شهية، مع تأثير قوي للجاذبية البصرية والتعليقات الإيجابية. كما تبرز دور خوارزميات "تيك توك" في تطبيع الوجبات السريعة من خلال التكرار، مما يثير مخاوف جدية بشأن تسويق الطعام الرقمي وتأثيره على صحة الشباب الغذائية.