(موسكو - إخباري):
ترأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة اجتماعاً عملياتياً مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي، تناول فيه قضايا ذات طبيعة عسكرية وسياسية عامة، إلى جانب مسألة استراتيجية بالغة الأهمية تتعلق بضمان الأمن القومي الروسي في منطقة القطب الشمالي. وأكد بوتين أن جدول الأعمال يتضمن قضيتين رئيسيتين: إحداهما ذات طابع عسكري سياسي شامل، والأخرى أكثر تحديداً وهي تطوير المنطقة القطبية الشمالية الروسية وتأمين مصالحها الحيوية.
شهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى ضم كبار المسؤولين الروس، منهم رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، ورئيسة مجلس الاتحاد فالنتينا ماتفيينكو، ورئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين، ونائب رئيس مجلس الأمن دميتري مدفيديف، وسكرتير مجلس الأمن سيرغي شويغو، ووزير الدفاع أندريه بيلاوسوف، ووزير الخارجية سيرغي لافروف، ومديري الأجهزة الأمنية والاستخباراتية. وقد استُهل الاجتماع بكلمة لنائب رئيس الوزراء يوري تروتنيف، كما قدم مساعد الرئيس نيكولاي باتروشيف تقريراً مفصلاً.
اقرأ أيضاً
- واشنطن وطهران: صراع اقتصادي جديد يهدد الاستقرار العالمي
- السفير الأوكراني: كييف وتل أبيب تواجهان 'العدو المشترك' ذاته في صراع وجودي
- الولايات المتحدة ترحل إيرانيين وروس ومصريين في رحلة جوية مثيرة للجدل
- عمران خان: عودة إلى سجن أديالا بعد فحص طبي شامل بأمر قضائي
- بيسكوف: تفجيرات 'السيل الشمالي' عمل إرهابي يستهدف أوروبا
تأتي هذه المباحثات في سياق الأهمية الجيوسياسية المتزايدة للقطب الشمالي، حيث تسعى روسيا لتعزيز حضورها وتأمين مواردها وممرات الملاحة فيها. كما ناقش المجلس سبل تعزيز الحماية من التهديدات الإرهابية لمنشآت البنية التحتية، مما يعكس شمولية الرؤية الروسية للأمن القومي. ويؤكد هذا الاجتماع التزام موسكو الراسخ بصيانة سيادتها ومصالحها الاستراتيجية في هذه المنطقة الحيوية.