(واشنطن - إخباري):
دخلت الولايات المتحدة، وفقاً لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، مرحلة جديدة في صراعها مع إيران، معتبراً أن الضغط الاقتصادي هو السلاح الأكثر فعالية في الوقت الراهن. وأوضح فانس أن الإدارة الأمريكية تضع طهران أمام خيارين: إما استمرار الخنق الاقتصادي أو السعي نحو علاقات أفضل مع الغرب. وأكد أن الولايات المتحدة ستفعل كل ما بوسعها لوقف سلوك إيران الذي وصفه بـ"الإرهابي" واستهداف السفن التجارية.
ربط فانس بين الضغط الاقتصادي الأمريكي والسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى لتأمين مرور النفط عبر هذا الممر الحيوي الذي تعتبره إيران ورقة ضغط. وأشار إلى تراجع أسعار الوقود بعد نجاح الولايات المتحدة في إخراج كميات كبيرة من النفط والغاز، معتبراً ذلك جهداً عسكرياً كبيراً. الهدف الأمريكي، حسب فانس، لا يقتصر على تدمير المنشآت الإيرانية بل خلق واقع يمنع طهران من إعادة بنائها.
اقرأ أيضاً
- بيتكوين تخترق حاجز 79,500 دولار وسط تحولات إيجابية في المشهد التنظيمي الأمريكي
- الجفاف يضرب المجر: بحيراتها وأنهارها تسجل مستويات قياسية متدنية
- المواجهة الإيرانية: هدوء مؤقت وتأهب عسكري في ظل تصعيد العقوبات
- السفير الأوكراني: كييف وتل أبيب تواجهان 'العدو المشترك' ذاته في صراع وجودي
- الولايات المتحدة ترحل إيرانيين وروس ومصريين في رحلة جوية مثيرة للجدل
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تهديدات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بفرض "أقسى العقوبات في التاريخ"، والتي قد تقلل الحاجة لعمليات عسكرية واسعة. وأعلن ترامب عزمه شن "حرب اقتصادية" على أي دولة تقدم المساعدة لطهران، واصفاً الحملة بأنها "أشد عملية اقتصادية تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة". في المقابل، رفضت إيران الرواية الأمريكية، واصفة العقوبات بـ"الإرهاب الاقتصادي"، ومؤكدة أنها لن تؤثر على عزمها على حماية استقلالها وسيادتها.
أخبار ذات صلة
- الجيش الأمريكي يستعد لصراع القطب الشمالي: تدريبات قاسية في ألاسكا لمواجهة تحديات المستقبل
- ترامب يكشف عن "سعادة" شي جين بينغ بفتح مضيق هرمز قبيل قمة مرتقبة
- مهرجان سونغكران في تايلاند: بهجة "أكبر معركة مائية في العالم" تتخللها حوادث طرق مميتة
- سقوط دانييل كيناهان: دبي تعتقل زعيم الجريمة الأيرلندي المطلوب دوليًا
- تحقيق CNN الصادم: موقع إباحي يروّج لتخدير النساء والاغتصاب الرقمي يثير غضب المشرّعين