المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
بعد استقالة كير ستارمر المفاجئة من زعامة حزب العمال، تتجه الأنظار نحو آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى السابق، الذي يبرز كمرشح أوفر حظاً لخلافة ستارمر وقيادة الحزب. هذا التحول يأتي عقب عامين فقط من فوز انتخابي كبير لحزب العمال، لكن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تراجعاً حاداً في شعبية الحزب وزعيمه المستقيل.
صعود "ملك الشمال" وتحديات القيادة
بورنهام، البالغ من العمر 56 عاماً، والذي يُعرف بلقب "ملك الشمال"، بات المرشح الأقوى بعد انسحاب وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ وإعلانه دعمه له. تصفه صحيفة واشنطن بوست بأنه الأوفر حظاً، بينما تتابع القنوات التلفزيونية رحلته إلى لندن بمروحياتها، في مشهد يعكس حجم الترقب السياسي. يرى العديد من النواب العماليين في بورنهام أملاً انتخابياً حقيقياً، خاصة بعد فوزه بمقعد في منطقة مؤيدة لبريكست، حيث كان اليمين المتطرف يتوقع اختراقاً كبيراً، على ما يبدو أن رسالته المحلية تلقى صدى واسعاً.
اقرأ أيضاً
- أمطار مرسيليا الغزيرة تغرق الشوارع وتضع سبعة أقاليم فرنسية تحت الإنذار
- صورة جنازة النميري تجتاح فيسبوك وتُحيي جدل الماضي في السودان
- كلمة لرئيس الوزراء خلال جلسة "ضبط الأسواق ومنظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- مصادر يمنية: دمشق تبحث مع الرياض نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى اليمن
- حزب أردوغان يرد على اتهامات المعارضة بشأن "حلف مكة": اتهامات باطلة واستفزازات لا أساس لها
تباين في الأسلوب والرؤية
تقدم صحيفة نيويورك تايمز بورنهام كنقيض لستارمر؛ فهو شخصية كاريزمية ومباشرة، لا يتقيد بلغة وستمنستر التقليدية، مما يسهل تواصله مع الناخبين. ينقل جون مكترنان، مستشار توني بلير السابق، أن بورنهام يبدو "متفائلاً وسعيداً ويستمتع بكونه سياسياً"، وهو ما يختلف عن الصورة النمطية لبعض رؤساء الحكومات مؤخراً. يرى أنصاره فيه فرصة لترميم علاقة حزب العمال بالجمهور وسد الطريق أمام اليمين الشعبوي. ومع ذلك، يصفه منتقدوه بـ "الحرباء السياسية" التي ستواجه ذات القيود الاقتصادية والجمهور الغاضب الذي أنهك حكومة ستارمر، وهذا تحدٍ كبير ينتظره.
أخبار ذات صلة
- لعنة الدقيقة 86 تلاحق المنتخبات الأفريقية في مونديال 2026
- الجيش الإسرائيلي يجند "سرية أبقار" لتأمين حدود الجولان المحتل
- فوضى عارمة في فرنسا بسبب التهافت على مكيفات "ليدل" قبل موجة الحر
- الصحة العالمية تعلن رسمياً انتهاء تفشي فيروس هانتا الخطير
- اقتراح بسحب الثقة من الحكومة الفرنسية بسبب سوء إدارة موجة الحر