ذوو الهمم على مائدة الحوار بأرمنت.. «أسرتي قوتي» يفتح قنوات التواصل ويضع مطالب أصحاب الهمم على طاولة المسؤولين
الأقصر – أبو الحجاج عطيتو
اقرأ أيضاً
- معالج Apple M5 Ultra الجديد: قفزة نوعية في الأداء وتحدي M3 Ultra
- وايمو تتوسع إلى ألمانيا: خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة تصل ميونيخ بحلول 2027
- رحلة تطور أجهزة تحكم Xbox: من العملاق "دوك" إلى الأناقة العصرية
- آبل تتراجع عن قرار يهدد خصوصية البريد الإلكتروني لمستخدميها
- إكس بوكس يحتفل بذكراه الـ25: إطلاق مجموعة إكسسوارات شفافة باللون الأخضر الأيقوني
في مشهد إنساني ومجتمعي يؤكد أن دمج
ذوي الهمم وتمكينهم ليس شعارًا وإنما مسؤولية مشتركة، شهدت قاعة سندريلا بأرمنت
الحيط، صباح اليوم الخميس الموافق 27 أغسطس 2026، مؤتمرًا موسعًا لذوي الهمم تحت عنوان «أسرتي قوتي»، وذلك برعاية المهندس
عبدالمطلب عمارة محافظ الأقصر، والدكتور عبد الخالق مدني أبو قرين رئيس الوحدة
المحلية لمركز ومدينة أرمنت
وجاء المؤتمر تضامنًا مع مبادرة السيدة
انتصار السيسي لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، والتأكيد على أهمية دمج ذوي
الهمم في المجتمع، والعمل على معاونتهم للحصول على حقوقهم في مختلف المجالات، وفي
مقدمتها الصحة والتعليم والتأهيل والتشغيل،
بما يضمن لهم حياة كريمة ويعزز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع.
حضور تنفيذي وشعبي واسع
وشهد المؤتمر حضورًا لافتًا من القيادات التنفيذية والشعبية والتعليمية والشبابية، حيث شارك الأستاذ حجازي النحاس نائب رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أرمنت، والأستاذة نجوى إبراهيم منسق محافظة الأقصر لذوي الهمم، والأستاذ عبدالستار رضاء عضو مجلس النواب لدائرة أرمنت والقرنة، والدكتور الحسيني الطاهر مدير مكتب العمل بمحافظة الأقصر.
كما حضر الأستاذ أحمد مصطفى غبيش نقيب المعلمين، والأستاذ علاء عبدالحفيظ مدير إدارة الشباب والرياضة، والأستاذ خيرت أحمد الطاهر رئيس مجلس الأمناء بإدارة أرمنت التعليمية ونائب المحافظة، والمهندس إسلام الدهرين رئيس اتحاد شباب الأقصر.
وشارك كذلك الأستاذة فاطمة سليم منسق الوحدة المحلية لمركز ومدينة أرمنت لذوي الهمم، والأستاذة نجوى النجار مدير مكتب التشغيل بأرمنت، والأستاذة عزه علي عبداللاهي منسق حماية الطفل بالوحدة المحلية لمركز ومدينة أرمنت، والأستاذة فاطمه أحمد عبدالفتاح مدير العلاقات العامة بالوحدة المحلية ومقرر وحدة السكان، والأستاذ محمود عثمان مدير إدارة تموين أرمنت، والصحفي محمد عبدالوهاب بجريدة الرواد.
كما شهد المؤتمر حضور الأستاذ الأمير عبدالباسط رئيس الوحدة المحلية لقرية المحاميد، والأستاذ خالد أبوالوفا رئيس الوحدة المحلية لقرية الرزيقات، والأستاذ الدوشي نصير رئيس الوحدة المحلية لقرية الرياينة، والأستاذ سيد ضاحي رئيس الوحدة المحلية لقرية السلام.
الاستماع للمطالب.. بداية حقيقية للحل
وشهدت فعاليات المؤتمر عرض عدد من الملفات والقضايا والمشكلات التي تواجه ذوي الهمم، مع فتح قنوات اتصال مباشرة للاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، والعمل على التعرف على التحديات التي تواجههم في مختلف المجالات.
وأكدت أجواء المؤتمر أهمية الانتقال من مجرد الحديث عن حقوق ذوي الهمم إلى رصد المشكلات على أرض الواقع، ووضع الحلول المناسبة لها، ومتابعة تنفيذها، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة لهم وفتح مزيد من الفرص أمامهم.
وفي خطوة عملية نحو الوصول إلى صورة أكثر دقة عن احتياجات ذوي الهمم، تم خلال المؤتمر توزيع استمارات للرصد والتعرف على المشكلات، بهدف حصر التحديات والاحتياجات بصورة منظمة، تمهيدًا لدراستها والتعامل معها من خلال الجهات المختصة.
«أسرتي قوتي».. رسالة إنسانية تتجاوز حدود المؤتمر
ويعكس اختيار شعار «أسرتي قوتي» أهمية الدور الذي تقوم به الأسرة في دعم أبنائها من ذوي الهمم، باعتبارها الحاضنة الأولى التي تمنحهم الثقة والأمان والدعم، إلى جانب دور مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في توفير البيئة المناسبة لتمكينهم ودمجهم.
ويأتي المؤتمر ليؤكد أن ذوي الهمم شركاء في بناء المجتمع وليسوا مجرد مستفيدين من الخدمات، وأن الاستماع إلى أصواتهم والتعرف على احتياجاتهم يمثلان خطوة أساسية نحو مجتمع أكثر عدلًا وإنصافًا، يفتح أبوابه أمام الجميع دون تمييز.
وفي ختام اللقاء، برزت رسالة واضحة مفادها أن تمكين ذوي الهمم يبدأ بالاستماع إليهم، ويكتمل بتحويل مطالبهم إلى إجراءات وحلول حقيقية على أرض الواقع، لتظل أرمنت نموذجًا في فتح قنوات الحوار والتواصل مع أبنائها، ودعم كل من يستحق فرصة حقيقية للحياة والمشاركة والإنجاز