(واشنطن - إخباري):
أعربت شركة "بوليستار" السويدية للسيارات الكهربائية عن "صدمتها" من قرار الإدارة الأمريكية برفض طلبها لمواصلة بيع مركباتها في الولايات المتحدة، مدعية أنها تعرضت لـ"خداع" على مدى أشهر. يأتي هذا الرفض بموجب قاعدة تحظر استيراد وبيع المركبات التي تحتوي على برمجيات اتصال منشؤها الصين، وهي قاعدة نشأت في عهد إدارة بايدن.
وفي رسالة موجهة إلى الوكلاء بتاريخ 18 أغسطس، أشارت "بوليستار" إلى عدم وجود تفسير واضح لرفض طلبها، خاصة وأن شركة "فولفو" الشقيقة، والتي تشاركها نفس هيكل الملكية إلى حد كبير، قد حصلت على موافقة وزارة التجارة الأمريكية في مايو 2026 لمواصلة استيراد وبيع سياراتها. وبعد شهر واحد فقط، رفضت الوزارة طلب "بوليستار" المماثل، مما دفع الشركة للإعلان عن وقف بيع مركباتها في السوق الأمريكية بدءاً من طراز عام 2027.
اقرأ أيضاً
- رئيس وزراء ساسكاتشوان يثمن الرسوم المضادة الكندية: خطوة صائبة لمواجهة التحديات التجارية
- أمريكا وإيران: 6 أشهر من العقوبات والحصار
- هيئة سلامة النقل الكندية تدعو لتشديد معايير اللياقة الطبية لموظفي السكك الحديدية بعد حادث قطار ألبرتا
- كارثة نيبال: مئات القتلى وآلاف المفقودين
- ضربة أمنية كبرى: توجيه 67 تهمة لـ13 شخصاً في مانيتوبا إثر ضبط كميات ضخمة من المخدرات والأسلحة
وكشف بيتر ويكسلر، رئيس قسم المنتجات في "بوليستار"، عن جدول زمني للمفاوضات مع الإدارة، مشيراً إلى أن الشركة تلقت انطباعاً بالموافقة، خاصة بعد تأكيدات من مسؤولين كبار في وزارة التجارة. ورغم عرض "بوليستار" لعدة "إجراءات تخفيفية" لضمان الامتثال، بما في ذلك عمليات تدقيق منتظمة وقيود جغرافية على تخزين البيانات، إلا أن الإدارة رفضت جميع المقترحات دون نقاش جاد، حسب ويكسلر. وتواصل "بوليستار" الضغط للحصول على تفسير، في حين تواجه دعوى قضائية من أحد وكلائها تتهمها بالتقاعس عن تلبية متطلبات الجهات التنظيمية.