(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
هل سبق لك أن دخلت غرفة لغرض معين، ثم وجدت نفسك وقد نسيت تماماً ما كنت تنوي فعله؟ هذه الهفوة الشائعة، التي تُعرف علمياً باسم "تأثير عتبة الباب"، ليست مجرد شرود ذهني، بل هي ظاهرة نفسية معقدة تشير الأبحاث إلى أن الانتقال بين الأماكن قد يسهم في حدوثها.
يوضح علماء النفس أن عبور عتبة الباب قد يعمل كـ"حد فاصل للأحداث"، مما يدفع الدماغ إلى إعادة تنظيم المعلومات وتحديثها لتناسب البيئة الجديدة. فوفقاً للبروفيسور غابرييل رادفانسكي من جامعة نوتردام الأمريكية، يصبح استدعاء الأفكار المرتبطة بالغرفة السابقة أكثر صعوبة بعد مغادرتها، حيث ينشغل الذهن بمعالجة التفاصيل الجديدة.
اقرأ أيضاً
- وعد ترامب بـ 5 آلاف دولار لكل أمريكي: تريليون دولار تُشعل تحذيرات خبراء الاقتصاد
- CNN تكشف: أوكرانيا تنقل حربها ضد روسيا إلى صحاري أفريقيا والشرق الأوسط
- ترامب يصل دبلن: محادثات مع قادة أيرلندا وأجندة اقتصادية وسياسية على الطاولة
- أنيميشن مارفل: كشف الستار عن عالم الرسوم المتحركة المنسي قبل "سبايدر-فيرس"
- الشيخ عكرمة صبري يحذر: الاحتلال يستغل الأعياد اليهودية لتصعيد انتهاكاته في المسجد الأقصى وتهويد القدس
يُعد هذا التنظيم المعرفي مفيداً للعقل، إذ يساعده على التركيز على المعلومات الأكثر صلة بالموقف الحالي، مما يقلل من العبء المعرفي ويحسن كفاءة معالجة المهام المتتالية. ورغم أن التركيز قد يساعد في التخفيف من هذا التأثير، إلا أن الدراسات أثبتت أن تغيير المكان قد يؤثر في الذاكرة حتى مع بذل جهد واعٍ للتذكر، ولا يقتصر الأمر على الغرف بل يمتد ليشمل الانتقال بين المهام أو المحادثات.