(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
هل سبق لك أن دخلت غرفة لغرض معين، ثم وجدت نفسك وقد نسيت تماماً ما كنت تنوي فعله؟ هذه الهفوة الشائعة، التي تُعرف علمياً باسم "تأثير عتبة الباب"، ليست مجرد شرود ذهني، بل هي ظاهرة نفسية معقدة تشير الأبحاث إلى أن الانتقال بين الأماكن قد يسهم في حدوثها.
يوضح علماء النفس أن عبور عتبة الباب قد يعمل كـ"حد فاصل للأحداث"، مما يدفع الدماغ إلى إعادة تنظيم المعلومات وتحديثها لتناسب البيئة الجديدة. فوفقاً للبروفيسور غابرييل رادفانسكي من جامعة نوتردام الأمريكية، يصبح استدعاء الأفكار المرتبطة بالغرفة السابقة أكثر صعوبة بعد مغادرتها، حيث ينشغل الذهن بمعالجة التفاصيل الجديدة.
اقرأ أيضاً
- إيهاب توفيق وهشام عباس وحميد الشاعري ومحمد فؤاد يشعلون مهرجان الفسطاط في ليلة من زمن الفن الجميل
- رئيس الوزراء يتابع تداعيات حادث تصادم سيارة ميكروباص وأخرى نقل ثقيل على الطريق الأوسطي
- برلمان أسيوط يتحرك لحماية حقوق المعلمين.. "تعليم النواب" تناقش الثلاثاء أزمة تعطيل القرار 160
- برلمان أسيوط يتحرك لحماية حقوق المعلمين.. "تعليم النواب" تناقش الثلاثاء أزمة تعطيل القرار 160
- اختراق ضخم يضرب "بينانس": تجميد أصول بمليارات الدولارات لوقفنزيف الخسائر
يُعد هذا التنظيم المعرفي مفيداً للعقل، إذ يساعده على التركيز على المعلومات الأكثر صلة بالموقف الحالي، مما يقلل من العبء المعرفي ويحسن كفاءة معالجة المهام المتتالية. ورغم أن التركيز قد يساعد في التخفيف من هذا التأثير، إلا أن الدراسات أثبتت أن تغيير المكان قد يؤثر في الذاكرة حتى مع بذل جهد واعٍ للتذكر، ولا يقتصر الأمر على الغرف بل يمتد ليشمل الانتقال بين المهام أو المحادثات.
أخبار ذات صلة
- رؤى السوق: بيتكوين يحل محل الذهب كمؤشر للمعنويات - ما هي المستويات الرئيسية الآن؟
- إيران: تعيين مجتبى خامنئي زعيماً روحياً أعلى جديداً بعد وفاة والده
- خبيرة أوهوفا: كلمة "كراش" في امتحان ЕГЭ ستعتبر انتهاكًا صارخًا
- الصين تؤكد سعيها لخفض التوتر حول إيران وتوفد مبعوثًا خاصًا للمنطقة
- روسيا: حقوق المستهلكين في استرداد أموال المياه الساخنة معايير صارمة