(اليمن والصومال - إخباري):
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين عسكريين أميركيين وأمميين، عن تنامي التعاون بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) وحركة "الشباب" الصومالية، حيث حصلت الأخيرة على أسلحة وتدريبات عسكرية من الحوثيين. يشمل هذا التعاون التدريب والتنسيق العملياتي، في وقت يسعى فيه الطرفان إلى توسيع قدراتهما ونفوذهما في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن.
حذر قائد القوات الأمريكية في أفريقيا، داغفين أندرسون، من أن الحوثيين يوسعون نطاق نفوذهم الجغرافي، مما قد يزعزع استقرار إحدى أهم نقاط الاختناق الاقتصادي في العالم، محذراً من تداعيات عالمية محتملة. وأشار مستشار الأمن القومي الصومالي، أويس يوسف، إلى أن تطورات جديدة قد تمنح هذه العلاقة أهمية استراتيجية أكبر، خاصة بعد الحرب الإيرانية الأمريكية.
اقرأ أيضاً
- ترامب يثير الجدل حول جزر فوكلاند: واشنطن تعيد النظر في دعم سيادة بريطانيا
- ارتفاع التضخم في منطقة اليورو إلى 3.3% مع تصاعد أسعار الطاقة عالمياً
- مكيفات الهواء: منقذ صامت لآلاف الأرواح سنوياً في الولايات المتحدة
- سارة نتنياهو تلمح إلى علم مسبق ليائير غولان بهجوم 7 أكتوبر وتثير عاصفة سياسية
- ترامب يكشف عن صفقة نفطية تاريخية مع فنزويلا: واشنطن تستحوذ على احتياطيات ضخمة
سعت حركة "الشباب" للحصول على أسلحة متطورة من الحوثيين، بما في ذلك صواريخ مضادة للطائرات وطائرات مسيّرة، بينما يسعى الحوثيون للحصول على دعم لنشر رادارات لمراقبة حركة السفن. مثّل مقتل القيادي الصومالي جبريل يحيى علي، الذي كان حلقة الوصل بين الطرفين، بداية لجهود أمريكية لعرقلة هذا التحالف الذي يراه مسؤولون تهديداً لاستقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.