(واشنطن - إخباري):
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعًا بتصريحاته التي ألمح فيها إلى إعادة النظر في موقف بلاده الداعم لسيادة بريطانيا على جزر فوكلاند. هذه الخطوة قد تُحدث شرخًا عميقًا في العلاقة التاريخية بين واشنطن ولندن، وقد جاءت خلال لقائه الصحفيين في البيت الأبيض، حيث أكد: "أنا دائمًا أراجع كل موقف – وهذا مجرد واحد من عدة مواقف".
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تحمل رسالة واضحة إلى رئيس الوزراء البريطاني الجديد، تدعوه إلى رفع الإنفاق الدفاعي وزيادة مساهمة المملكة المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو). يأتي هذا في ظل إلحاح الرئيس الأمريكي على حلفائه لزيادة ميزانياتهم العسكرية، بينما يميل وزير الخزانة البريطاني إلى التراجع عن وعود سابقة برفع الإنفاق الدفاعي، مما يزيد من تعقيد الموقف.
اقرأ أيضاً
- نجاح Galaxy S26 و Fold 8 يدفع أرباح Camsys 38%.. وتوسع نحو الأمن الذكي
- أوروبا تستقبل تحديث One UI 9.0: سامسونج تعمم النقلة البرمجية لـ Galaxy A37 5G
- كلمة لرئيس الوزراء في جلسة "مسيرة الطاقة المصرية: إنجازات وطنية وآفاق المستقبل"
- سامسونج تراهن على تصميم جديد لهواتف جالاكسي S27.. هل هو استنساخ لآبل؟
- سامسونج تستعد لثورة واجهة المستخدم One UI 10 في 2027 بتغييرات تاريخية
كما كشف تسريب سابق للبنتاغون أن واشنطن كانت تستعد لمراجعة موقفها من جزر فوكلاند، ردًا على رفض بريطانيا دعم ترامب في حملته ضد إيران. وتزداد هذه التطورات حساسية في ظل التقارب اللافت بين ترامب والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي كان الرئيس الأمريكي قد دعمه للوصول إلى الرئاسة. هذه الخلفية التاريخية للنزاع، الذي شهد حربًا عام 1982 بين بريطانيا والأرجنتين، تزيد من حساسية أي تغيير في الموقف الأمريكي.